أم شيماء
01-09-2009, 05:56 PM
الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm'))رواه مسلم.
هذا الحديث قد تضمن التنبيه إلى أصل من أصول الإيمان وهو الأصل السادس وهو الإيمان بالقدر قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#)- وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#)- وفي الحديث الصحيح: قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009021.htm')) .
فقوله صلى الله عليه وسلم: كل شيء بقدر (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) يعني كل شيء مما سيكون كله مقدر، قد سبق به علم الله وسبق به كتابه، قدرا مقدورا "وقدر" بمعنى التقدير، القدر بمعنى التقدير؛ تقدير في العلم والتقدير في الكتاب.
ويطلق القدر عن الشيء المقدر، تقول: إذا رأيت أمرا واقعا تقول هذا قدر، من الخلق؟ الخلق يأتي بمعنى الفعل الذي هو صفة الخالق، ويأتي بمعنى المخلوق هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) السماوات والأرض والشمس والقمر خلق الله، وتقول فيما يحدث: هذا قدر الله؛ هذه الموجودات هذه الحوادث هذه ما يجري في هذا الوجود من أمور من قتال قدر، هذا قدر؛ يعني مقدر الحمد لله.
فالمؤمن يؤمن بأن هذا قدر أي مقدر؛ أي سبق به القدر أي التقدير أي قدر الله هذه الأمور، سبق أن قدرها الله قدرها في علمه، فهو عالم بها بعلمه القديم، وقدرها في الكتاب الأول، الكتاب الذي هو أم الكتاب كل شيء بقدر (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) "كل" عامة وهي متطابقة مع الآية: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
فكل شيء خلقه الله فإنه خلقه بتقدير سابق، ثم يقع كما قدره، يقع على وفق تقديره لا يختلف، فيدخل في ذلك كل صغير وكبير في هذا الوجود من الذوات والصفات والحركات والأفعال وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) تأمل وتدبر ما يسقط من الأوراق من أوراق الشجر في أقطار الدنيا كل ذلك قد سبق به علم الله وكتابه.
وهكذا أفعال العباد أفعالهم حركاتهم سكناتهم؛ بما في ذلك طاعاتهم ومعاصيهم أحوالهم كل شيء؛ الجوع والشبع بقدر، الصحة والمرض بقدر، القيام والقعود بقدر، الإنسان يقوم بقدر ويجلس إن جلس بقدر، ما يخفي شيء.
إذا جلس الإنسان بعد قيام يجب أن يكون معلوما لإن هذا قد سبق به قدر الله؛ قيام قعود حركة مشي ذهاب إقبال إدبار من أفعال الناس الكلام والكلمات كما أن مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) وأن الملائكة الموكلين بكتابة الأعمال يكتبون كل شيء ما يلفظ، فهذا الذي تكتبه الملائكة هو قد سبق تقديره، وكتابته في اللوح المحفوظ؛ يعني كتب على أنه سيكون، والحفظة يكتبونه واقعا، قال في الحديث: حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24012019.htm')) يعني العجز والقوة والنشاط؛ لأنه فيه تقابل وفي الحديث الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24004685.htm')) .
فيدخل في العجز العجز الجسماني، وضعف القدرة، ويدخل فيه ضعف الإرادة، وإن كان إذا اجتمع ذكر العجز مع الكسل فرق بينهما، كما جاء في الدعاء "أعوذ بك من العجز والكسل" فالعجز ضعف القدرة، والكسل ضعف الإرادة، ضعف العزيمة، ويظهر من السياق أن المراد مقابلة العجز بالكيس اللي يراد به أمر المتعلق بالإرادة.
الكيس هو قوة الإرادة والعزيمة، حتى العجز والكيس بقدر، الأحوال للإنسان إذا نشط هذا النشاط بقدر، إذا كسل كذلك بقدر، كما قلنا في الأمثلة المتقدمة، ما يحصل للعبد من قوة وقوة إرادة وقوة بدن فهذا بقدر الله وبتوفيقه، إذا كان قوة على الطاعة، وما يحصل للإنسان من ضعف وفتور همة وفتور عزيمة أو كسل يعني عجز في البدن فهذا أيضا بقدر الله.
والإيمان بالقدر يشمل الأمور الأربعة التي يعبر عنها العلماء بمراتب الإيمان بالقدر: الإيمان بعلم الله السابق بكل شيء، الإيمان بكتابة مقادير الأشياء، الإيمان بعموم مشيئته، الإيمان بعموم الخلق.
فلا يكون الإنسان مؤمنا بالقدر حتى يؤمن بهذا كله، كل شيء بقدر، فهذا الشيء المعين نعلم يجب أن نؤمن بأن الله قد علم قبل أن يكون بعلمه القديم، أن ذلك قد سبق به الكتاب، أنه واقع بمشيئته إذ لا يكون في هذا الوجود إلا ما شاء، رابعا الإيمان بأنه خلق لله فكل ما في هذا الوجود فهو خلق الله؛ سواء كان يعني من الذوات من الصفات من الأفعال، الكل خلق الله، الحركات.
ولهذا أهل السنة والجماعة، يقولون بأن الله خالق العباد وخالق قدرتهم وخالق أفعالهم، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله خلافا من القدرية النفاة.
فهذا الحديث من جوامع الكلم نبه به الرسول إلى شمول القدر لكل شيء، شمولية "كل" صيغة عموم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) بقدر.
والإيمان بالقدر يعني من آثار الإيمان به الاستعانة بالله كما سيأتي في حديث: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24002468.htm')) استعن بالله، الاستعانة بالله من ثمرات الإيمان بالقدر فإذا علم العبد أنه لا حول له ولا قوة إلى بالله أوجب له ذلك أن يتوجه إلى ربه يسأله الإعانة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وحسن عبادتك.
فهذا من ثمرات الإيمان بالقدر الاستعانة والصبر على ما يصيب الإنسان من المكروه، والاستعانة يوجب للإنسان يثمر له أن يدعو ربه أن يعينه أن يهديه أن يمده؛ لأنه يعلم أن لا حول له ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى. أيش اللي بعده؟
الشيخ عبد الرحمن بن نصر البراك
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm'))رواه مسلم.
هذا الحديث قد تضمن التنبيه إلى أصل من أصول الإيمان وهو الأصل السادس وهو الإيمان بالقدر قال تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#)- وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#)- وفي الحديث الصحيح: قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009021.htm')) .
فقوله صلى الله عليه وسلم: كل شيء بقدر (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) يعني كل شيء مما سيكون كله مقدر، قد سبق به علم الله وسبق به كتابه، قدرا مقدورا "وقدر" بمعنى التقدير، القدر بمعنى التقدير؛ تقدير في العلم والتقدير في الكتاب.
ويطلق القدر عن الشيء المقدر، تقول: إذا رأيت أمرا واقعا تقول هذا قدر، من الخلق؟ الخلق يأتي بمعنى الفعل الذي هو صفة الخالق، ويأتي بمعنى المخلوق هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
هَذَا خَلْقُ اللَّهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) السماوات والأرض والشمس والقمر خلق الله، وتقول فيما يحدث: هذا قدر الله؛ هذه الموجودات هذه الحوادث هذه ما يجري في هذا الوجود من أمور من قتال قدر، هذا قدر؛ يعني مقدر الحمد لله.
فالمؤمن يؤمن بأن هذا قدر أي مقدر؛ أي سبق به القدر أي التقدير أي قدر الله هذه الأمور، سبق أن قدرها الله قدرها في علمه، فهو عالم بها بعلمه القديم، وقدرها في الكتاب الأول، الكتاب الذي هو أم الكتاب كل شيء بقدر (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) "كل" عامة وهي متطابقة مع الآية: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
فكل شيء خلقه الله فإنه خلقه بتقدير سابق، ثم يقع كما قدره، يقع على وفق تقديره لا يختلف، فيدخل في ذلك كل صغير وكبير في هذا الوجود من الذوات والصفات والحركات والأفعال وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) .
وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) تأمل وتدبر ما يسقط من الأوراق من أوراق الشجر في أقطار الدنيا كل ذلك قد سبق به علم الله وكتابه.
وهكذا أفعال العباد أفعالهم حركاتهم سكناتهم؛ بما في ذلك طاعاتهم ومعاصيهم أحوالهم كل شيء؛ الجوع والشبع بقدر، الصحة والمرض بقدر، القيام والقعود بقدر، الإنسان يقوم بقدر ويجلس إن جلس بقدر، ما يخفي شيء.
إذا جلس الإنسان بعد قيام يجب أن يكون معلوما لإن هذا قد سبق به قدر الله؛ قيام قعود حركة مشي ذهاب إقبال إدبار من أفعال الناس الكلام والكلمات كما أن مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) وأن الملائكة الموكلين بكتابة الأعمال يكتبون كل شيء ما يلفظ، فهذا الذي تكتبه الملائكة هو قد سبق تقديره، وكتابته في اللوح المحفوظ؛ يعني كتب على أنه سيكون، والحفظة يكتبونه واقعا، قال في الحديث: حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24012019.htm')) يعني العجز والقوة والنشاط؛ لأنه فيه تقابل وفي الحديث الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24004685.htm')) .
فيدخل في العجز العجز الجسماني، وضعف القدرة، ويدخل فيه ضعف الإرادة، وإن كان إذا اجتمع ذكر العجز مع الكسل فرق بينهما، كما جاء في الدعاء "أعوذ بك من العجز والكسل" فالعجز ضعف القدرة، والكسل ضعف الإرادة، ضعف العزيمة، ويظهر من السياق أن المراد مقابلة العجز بالكيس اللي يراد به أمر المتعلق بالإرادة.
الكيس هو قوة الإرادة والعزيمة، حتى العجز والكيس بقدر، الأحوال للإنسان إذا نشط هذا النشاط بقدر، إذا كسل كذلك بقدر، كما قلنا في الأمثلة المتقدمة، ما يحصل للعبد من قوة وقوة إرادة وقوة بدن فهذا بقدر الله وبتوفيقه، إذا كان قوة على الطاعة، وما يحصل للإنسان من ضعف وفتور همة وفتور عزيمة أو كسل يعني عجز في البدن فهذا أيضا بقدر الله.
والإيمان بالقدر يشمل الأمور الأربعة التي يعبر عنها العلماء بمراتب الإيمان بالقدر: الإيمان بعلم الله السابق بكل شيء، الإيمان بكتابة مقادير الأشياء، الإيمان بعموم مشيئته، الإيمان بعموم الخلق.
فلا يكون الإنسان مؤمنا بالقدر حتى يؤمن بهذا كله، كل شيء بقدر، فهذا الشيء المعين نعلم يجب أن نؤمن بأن الله قد علم قبل أن يكون بعلمه القديم، أن ذلك قد سبق به الكتاب، أنه واقع بمشيئته إذ لا يكون في هذا الوجود إلا ما شاء، رابعا الإيمان بأنه خلق لله فكل ما في هذا الوجود فهو خلق الله؛ سواء كان يعني من الذوات من الصفات من الأفعال، الكل خلق الله، الحركات.
ولهذا أهل السنة والجماعة، يقولون بأن الله خالق العباد وخالق قدرتهم وخالق أفعالهم، وأن مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله خلافا من القدرية النفاة.
فهذا الحديث من جوامع الكلم نبه به الرسول إلى شمول القدر لكل شيء، شمولية "كل" صيغة عموم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24009411.htm')) بقدر.
والإيمان بالقدر يعني من آثار الإيمان به الاستعانة بالله كما سيأتي في حديث: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24002468.htm')) استعن بالله، الاستعانة بالله من ثمرات الإيمان بالقدر فإذا علم العبد أنه لا حول له ولا قوة إلى بالله أوجب له ذلك أن يتوجه إلى ربه يسأله الإعانة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=10&t=book89&pid=2&f=12gwamee-00008.htm#) لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم أعني على ذكرك وعلى شكرك وحسن عبادتك.
فهذا من ثمرات الإيمان بالقدر الاستعانة والصبر على ما يصيب الإنسان من المكروه، والاستعانة يوجب للإنسان يثمر له أن يدعو ربه أن يعينه أن يهديه أن يمده؛ لأنه يعلم أن لا حول له ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى. أيش اللي بعده؟
الشيخ عبد الرحمن بن نصر البراك