monakabara
02-28-2008, 12:32 PM
http://www.arabw-pearl.com/vb/uploaded/16_besm_allah.gif
عـلــم التجويــد
نظرا لأهمية هذا العلم
فقد قمت بنقله اليكم للاستفادة
لقد تعبد الله عز وجل خلقه بتلاوة القرآن العظيم ، ووعدهم عليها بالثواب الجزيل وأثابهم على كل حرف منه عشر حسنات وأمرهم أن يتفكروا فيه ويتدبروا معانيه، حتى يصلوا إلى المقصود والمراد ، وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه ، وشرع للقارئ صفة معينة وأمر نبيه بها فقال وَرَتِّلِ الُقُرآنَ تَرتِيلاً ) [ المزمل 4] وقال ( وقُرآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقرَأَهُ على النَّاسِ على مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً )[ الإسراء 106] وكان صلى الله عليه وسلم من حرصه على إتقان القرآن- يستعجلُ عندما كان يُلَقِّنُه إياه جبريل عليه السلام ويُقرِئه فقال عز وجل : ( لا تحرك بِهِ لِسَانَكَ لِتَعجَلَ بِه إنَّ عَلَينَا جَمعَهُ وَقُرآنَه ) [ القيامة 16-17] وكان صلى الله عليه وسلم يَعرِضَ القرآن على جبريل كل عام مرة في رمضان حتى السنة التي توفى فيها فعرضه مرتين . وقد عَلَّمَ النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة القرآن كلما تلقاه من جبريل ولقنهم إياه بنفس الصفة وحثهم على تعلمها والقراءة بها . روى عنه أنه قال { إنَّ اللهَ يُحِبُ أَن يُقرَأُ القُرآنُ غَضًا كَمَا أُنزِلَ } . ثم خص نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا أعلامًا فيها وكان منهم : أُبى بن كعب ، وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت ، وأبو موسى الأشعرى ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبى طالب ومُعَاذُ بنُ جبل وغيرِهم ، وكان صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالإستماع لهم أحيانًا وبإسماعهم القرآن أحيانُا أُخرى . وجاء عنه أنه قال لأُبَى ابن كعب : { ياأبا المنذر إني أُمرت أن أقرأَ عليك القرآن } . وقال صلى الله عليه وسلم آمرًا الناس بتعليم القراءة وبتحرى الإتقان فيها بتلقيها عن المتقنين الماهرين : { خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأُبَى بن كعب }.
كل هذا وغيره يدل على أن هناك صفة معينة للقراءة وهى الصفة المأخوذة عنه صلى الله عليه وسلم ، وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة وقرأ بغير ما أُنزل .
وصفة القراءة هذه التي إصطلحوا على تسميتها بعد ذلك بالتجويد .
معنى التجويد
التجويد لغة : مأخوذ من أجاد الشئ يجيده أى أتى به جيدًا .
واصطلاحًا : هو إعطاء الحروف حقها من الصفات اللازمة لها ومستحقها من الأحكام التي تنشأ عن تلك الصفات . ولتفصيل ذلك نقول : إن للحرف حالتين : حالة ( الإنفراد ) ، وحالة ( التركيب ) . فأول أحكامه منفردًا تحديد مخرجه ثم الصفات اللازمة له . وعندما يتركب مع غيره من الحروف تنشأ أحكام أخرى مثل الترقيق والتفخيم والإظهار والإدغام وغير ذلك . ثم عندما تتركب الكلمات بعضها مع بعض مكونة جملاً تنشأ أحكام الوقف والإبتداء .
وخلاصة القول إن التجويد هو : الفن الذي نتعلم به صحة النطق بحروف القرآن العظيم ومعرفة أحوال الوقف على آياته .
الغرض من التجويد
هو إتقان قراءة القرآن بالنطق بحروفه مكتملة الأحكام والصفات ومحققة المخارج من غير زيادة ولا نقصان ، بمعنى حفظ اللسان من الخطأ في التلاوة . ولذلك ميزان دقيق لا يحتمل الزيادة ولا النقصان تجب مراعاته وإلا اختلت القواعد والأحكام . وإنما يبلغ القارئ مرتبة الإتقان بالتمرين والممارسة الدائبة وبرياضة اللسان على النطق الصحيح .
حكم القراءة بالتجويد
جعل بعض العلماء القراءة بالتجويد واجبة ومنهم ابن الجزرى فقال :
الأخذُ بالتجوِيد حَتمٌ لازم من لم يُجَوِد القُرآنَ آثِمُ ،
ودليلهم على ذلك هو أن القرأن نزل مجودًا وقرأه صلى الله عليه وسلم على جبريل كذلك .
وقال تعالى http://www.arabw-pearl.com/vb/images/smilies/frown.gifورتل القرءان ترتيلا ً) ،
ولقوله سبحانه: (الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) ،
ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله يُحِبُ أن يُقرَأُ القرآنُ غَضًا كما أُنزِلَ وأيضًا قوله عليه الصلاة والسلام: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) ،
وقوله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرءان وعلمه) ،
وعندما سئئُل الإمام على كرم الله وجهه عن معنى الترتيل قال: الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ،
وقد سُئلت أُم سَلَمة رضىَ الله عنها عن قراءة النبى صلى الله عليه وسلم :
فإذا هى تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفا .
فالتجويد هو ما يتوقف عليه صحة النطق بالحرف ، فالإخلال به يغير مبنى الكلمة أو يفسد معناها ، وذلك مثل معرفة مخارج الحروف وتحقيقها ، ومعرفة الصفات اللازمة التي تتميز بها بعض الحروف ، ويلزم كل قارئ للقرآن تحقيقه على قدر إستطاعته وبذل وسعه في إتقانه حتى يصحح نطقه بالقرآن ويسلم من الوقوع في التحريف والتبديل في كتاب الله تعالى وبذلك ينجو من الإثم .
الأخطــاء الشائعة
اللَّحن
المراد باللحن : الخطأ في القراءة وهو ينقسم إلى قسمين : جلي ، وخفي
اللحـن الجلـي: هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بمبناه إخلالاً ظاهرًا يعرفه علماء القراءة وعامة الناس على السواء سواءًا أدى ذلك إلى فساد المعنى أم لم يؤد ، مثل تبديل حرف بآخر ، أو حركة بأخرى ، كأن تضم التاء في قوله تعالى ( أَنعَمتَ عليهم ) وهذا يؤدي إلى فساد المعنى ، أو بكسر التاء في قوله تعالى ( ما قُلتُ لَهُم ) أو بفتحها .
ومثال ما كان الإخلال فيه بالمبنى لا يؤدى إلى تغير المعنى ، أن يضم الهاء في قوله تعالى ( الحَمدُ للهَ رَبِّ العَالَمِين) أو بفتح الباء في ( رَبِّ ) ، ومثله أن يحرك المجزوم في ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) .
ومثال ما يؤدى إلى تبديل الحرف بآخر أن يترك الإطباق والإستعلاء مثل: قلب الطاء إلى تاء أو دال في مثال ( الطَّامَّة الكُبرى ) .
وأيضًا من اللحن الجلى : ترك المدود الطبيعية في مثل ( قال) ، ( والضُّحَى واللَّيلِ إذَا سَجَى ) فتذهب ذات الحروف .
ومنه ترك الإظهار في مواضع الإظهار ، وترك الإدغام في مواضع الإدغام وقصر المدود الواجبة وتفخيم ما يجب ترقيقه ونحو ذلك .
اللحـن الخفـي: هو الخطأ الذي يتعلق بكمال النطق لا بتصحيحه فلا يدركه إلا أهل الفن في القراءة ويخفى على العامة ، ومثال ذلك : عدم ضبط مقادير المدود بالنقص أو الزيادة ، أو عدم المساواة بين مقادير المدود الواحدة في المقرأ الواحد.
أما من وقع في اللحن الجلى فإنه لا تصح قراءته ولا تنبغي الصلاة خلفه ، ويأثم مع الإهمال .
وأما من وقع في اللحن الخفي فهو أخف حكمًا ويعتبر في عرف المجودين مخلاً بالإتقان ، والصلاة خلفه صحيحة . لا يؤثر على معاني الكلمات ، ولكنه يؤثر على طريقة لفظها الصحيح .
مراتب التلاوة
الترتيل: القراءة بتؤدة واطمئنان ، والتأتي في القراءة بإشباع المدود ، وتوفية الغنات ، وتحقيق الهمزات ، وإتمام الحركات ، وتبيين الحروف ، وتحقيق مخارجها .
1. الحـدر: المراد به إدراج القراءة والإسراع بها وذلك بتخفيف مقادير الأحكام بالقصر والإختلاس والتسكين وتخفيف الهمز ، ونحو ذلك مما يصح في التجويدُ القراءةَ بِه .
2. التدوير: وهو مرتبة في القراءة بين الترتيل والحدر ، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء .
يتبـــــــع........
عـلــم التجويــد
نظرا لأهمية هذا العلم
فقد قمت بنقله اليكم للاستفادة
لقد تعبد الله عز وجل خلقه بتلاوة القرآن العظيم ، ووعدهم عليها بالثواب الجزيل وأثابهم على كل حرف منه عشر حسنات وأمرهم أن يتفكروا فيه ويتدبروا معانيه، حتى يصلوا إلى المقصود والمراد ، وهو تحقيق مبادئه وتطبيق أحكامه ، وشرع للقارئ صفة معينة وأمر نبيه بها فقال وَرَتِّلِ الُقُرآنَ تَرتِيلاً ) [ المزمل 4] وقال ( وقُرآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقرَأَهُ على النَّاسِ على مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً )[ الإسراء 106] وكان صلى الله عليه وسلم من حرصه على إتقان القرآن- يستعجلُ عندما كان يُلَقِّنُه إياه جبريل عليه السلام ويُقرِئه فقال عز وجل : ( لا تحرك بِهِ لِسَانَكَ لِتَعجَلَ بِه إنَّ عَلَينَا جَمعَهُ وَقُرآنَه ) [ القيامة 16-17] وكان صلى الله عليه وسلم يَعرِضَ القرآن على جبريل كل عام مرة في رمضان حتى السنة التي توفى فيها فعرضه مرتين . وقد عَلَّمَ النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة القرآن كلما تلقاه من جبريل ولقنهم إياه بنفس الصفة وحثهم على تعلمها والقراءة بها . روى عنه أنه قال { إنَّ اللهَ يُحِبُ أَن يُقرَأُ القُرآنُ غَضًا كَمَا أُنزِلَ } . ثم خص نفرًا من أصحابه أتقنوا القراءة حتى صاروا أعلامًا فيها وكان منهم : أُبى بن كعب ، وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت ، وأبو موسى الأشعرى ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبى طالب ومُعَاذُ بنُ جبل وغيرِهم ، وكان صلى الله عليه وسلم يتعهدهم بالإستماع لهم أحيانًا وبإسماعهم القرآن أحيانُا أُخرى . وجاء عنه أنه قال لأُبَى ابن كعب : { ياأبا المنذر إني أُمرت أن أقرأَ عليك القرآن } . وقال صلى الله عليه وسلم آمرًا الناس بتعليم القراءة وبتحرى الإتقان فيها بتلقيها عن المتقنين الماهرين : { خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأُبَى بن كعب }.
كل هذا وغيره يدل على أن هناك صفة معينة للقراءة وهى الصفة المأخوذة عنه صلى الله عليه وسلم ، وبها أنزل القرآن فمن خالفها أو أهملها فقد خالف السنة وقرأ بغير ما أُنزل .
وصفة القراءة هذه التي إصطلحوا على تسميتها بعد ذلك بالتجويد .
معنى التجويد
التجويد لغة : مأخوذ من أجاد الشئ يجيده أى أتى به جيدًا .
واصطلاحًا : هو إعطاء الحروف حقها من الصفات اللازمة لها ومستحقها من الأحكام التي تنشأ عن تلك الصفات . ولتفصيل ذلك نقول : إن للحرف حالتين : حالة ( الإنفراد ) ، وحالة ( التركيب ) . فأول أحكامه منفردًا تحديد مخرجه ثم الصفات اللازمة له . وعندما يتركب مع غيره من الحروف تنشأ أحكام أخرى مثل الترقيق والتفخيم والإظهار والإدغام وغير ذلك . ثم عندما تتركب الكلمات بعضها مع بعض مكونة جملاً تنشأ أحكام الوقف والإبتداء .
وخلاصة القول إن التجويد هو : الفن الذي نتعلم به صحة النطق بحروف القرآن العظيم ومعرفة أحوال الوقف على آياته .
الغرض من التجويد
هو إتقان قراءة القرآن بالنطق بحروفه مكتملة الأحكام والصفات ومحققة المخارج من غير زيادة ولا نقصان ، بمعنى حفظ اللسان من الخطأ في التلاوة . ولذلك ميزان دقيق لا يحتمل الزيادة ولا النقصان تجب مراعاته وإلا اختلت القواعد والأحكام . وإنما يبلغ القارئ مرتبة الإتقان بالتمرين والممارسة الدائبة وبرياضة اللسان على النطق الصحيح .
حكم القراءة بالتجويد
جعل بعض العلماء القراءة بالتجويد واجبة ومنهم ابن الجزرى فقال :
الأخذُ بالتجوِيد حَتمٌ لازم من لم يُجَوِد القُرآنَ آثِمُ ،
ودليلهم على ذلك هو أن القرأن نزل مجودًا وقرأه صلى الله عليه وسلم على جبريل كذلك .
وقال تعالى http://www.arabw-pearl.com/vb/images/smilies/frown.gifورتل القرءان ترتيلا ً) ،
ولقوله سبحانه: (الذين ءاتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) ،
ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله يُحِبُ أن يُقرَأُ القرآنُ غَضًا كما أُنزِلَ وأيضًا قوله عليه الصلاة والسلام: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) ،
وقوله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرءان وعلمه) ،
وعندما سئئُل الإمام على كرم الله وجهه عن معنى الترتيل قال: الترتيل هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ،
وقد سُئلت أُم سَلَمة رضىَ الله عنها عن قراءة النبى صلى الله عليه وسلم :
فإذا هى تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفا .
فالتجويد هو ما يتوقف عليه صحة النطق بالحرف ، فالإخلال به يغير مبنى الكلمة أو يفسد معناها ، وذلك مثل معرفة مخارج الحروف وتحقيقها ، ومعرفة الصفات اللازمة التي تتميز بها بعض الحروف ، ويلزم كل قارئ للقرآن تحقيقه على قدر إستطاعته وبذل وسعه في إتقانه حتى يصحح نطقه بالقرآن ويسلم من الوقوع في التحريف والتبديل في كتاب الله تعالى وبذلك ينجو من الإثم .
الأخطــاء الشائعة
اللَّحن
المراد باللحن : الخطأ في القراءة وهو ينقسم إلى قسمين : جلي ، وخفي
اللحـن الجلـي: هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بمبناه إخلالاً ظاهرًا يعرفه علماء القراءة وعامة الناس على السواء سواءًا أدى ذلك إلى فساد المعنى أم لم يؤد ، مثل تبديل حرف بآخر ، أو حركة بأخرى ، كأن تضم التاء في قوله تعالى ( أَنعَمتَ عليهم ) وهذا يؤدي إلى فساد المعنى ، أو بكسر التاء في قوله تعالى ( ما قُلتُ لَهُم ) أو بفتحها .
ومثال ما كان الإخلال فيه بالمبنى لا يؤدى إلى تغير المعنى ، أن يضم الهاء في قوله تعالى ( الحَمدُ للهَ رَبِّ العَالَمِين) أو بفتح الباء في ( رَبِّ ) ، ومثله أن يحرك المجزوم في ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) .
ومثال ما يؤدى إلى تبديل الحرف بآخر أن يترك الإطباق والإستعلاء مثل: قلب الطاء إلى تاء أو دال في مثال ( الطَّامَّة الكُبرى ) .
وأيضًا من اللحن الجلى : ترك المدود الطبيعية في مثل ( قال) ، ( والضُّحَى واللَّيلِ إذَا سَجَى ) فتذهب ذات الحروف .
ومنه ترك الإظهار في مواضع الإظهار ، وترك الإدغام في مواضع الإدغام وقصر المدود الواجبة وتفخيم ما يجب ترقيقه ونحو ذلك .
اللحـن الخفـي: هو الخطأ الذي يتعلق بكمال النطق لا بتصحيحه فلا يدركه إلا أهل الفن في القراءة ويخفى على العامة ، ومثال ذلك : عدم ضبط مقادير المدود بالنقص أو الزيادة ، أو عدم المساواة بين مقادير المدود الواحدة في المقرأ الواحد.
أما من وقع في اللحن الجلى فإنه لا تصح قراءته ولا تنبغي الصلاة خلفه ، ويأثم مع الإهمال .
وأما من وقع في اللحن الخفي فهو أخف حكمًا ويعتبر في عرف المجودين مخلاً بالإتقان ، والصلاة خلفه صحيحة . لا يؤثر على معاني الكلمات ، ولكنه يؤثر على طريقة لفظها الصحيح .
مراتب التلاوة
الترتيل: القراءة بتؤدة واطمئنان ، والتأتي في القراءة بإشباع المدود ، وتوفية الغنات ، وتحقيق الهمزات ، وإتمام الحركات ، وتبيين الحروف ، وتحقيق مخارجها .
1. الحـدر: المراد به إدراج القراءة والإسراع بها وذلك بتخفيف مقادير الأحكام بالقصر والإختلاس والتسكين وتخفيف الهمز ، ونحو ذلك مما يصح في التجويدُ القراءةَ بِه .
2. التدوير: وهو مرتبة في القراءة بين الترتيل والحدر ، وهو المختار عند أكثر أهل الأداء .
يتبـــــــع........