المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتنيات الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم



الحياة الصافيه
11-02-2008, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين




n (1)





n (14)صلى الله عليك وسلم ياحبيبى يا محمد يارسول اللهn (14)




يااشرف واعظم الخلق يامن تحن كل القلوب الى لقياااااااااه


يامن تشتااااااق النفوس الى لقائة وحديثه واالشرب من يده الشريف الكريمه

يامن هو رسول الله صلى الله عليه وسلم








n (14)وحبيب الله المصطفى العدنان n (14)






http://up.joreyat.org/02Nov2008/Prophet-Mohammed_7.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/Prophet-Mohammed_7.jpg)






http://up.joreyat.org/02Nov2008/SEAL.JPG (http://up.joreyat.org/02Nov2008/SEAL.JPG)






http://up.joreyat.org/02Nov2008/sef.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/sef.jpg)






http://up.joreyat.org/02Nov2008/1123166543_KOHL.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/1123166543_KOHL.jpg)






http://up.joreyat.org/02Nov2008/not_qabr_alrasool_03.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/not_qabr_alrasool_03.jpg)





http://up.joreyat.org/02Nov2008/329655328_58822116rl7.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/329655328_58822116rl7.jpg)




http://up.joreyat.org/02Nov2008/1046265645_MFOOT.JPG (http://up.joreyat.org/02Nov2008/1046265645_MFOOT.JPG)




http://up.joreyat.org/02Nov2008/1684925094_KHETM.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/1684925094_KHETM.jpg)




http://up.joreyat.org/02Nov2008/fd7418bda24d2925fdd36780c95ec678.jpg (http://up.joreyat.org/02Nov2008/fd7418bda24d2925fdd36780c95ec678.jpg)




http://up.joreyat.org/02Nov2008/660538787_tmpphp10.gif (http://up.joreyat.org/02Nov2008/660538787_tmpphp10.gif)





n (6)n (6)n (6)n (6)


السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيك اختي الغالية
جزاك الله الفردوس الاعلى
و لكن هذه الصور غير صحيحة
و هذه فتاوى بخصوص الموضوع





فتاوى





العنوان
الآثـار النبويـة
المجيب

د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع

عضو هيئةالتدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة في السيرة والتاريخوالتراجم
التاريخ
5/7/1422





السؤال

أثناء زيارتي لتركيا رأيت في متحف ( طوب قابي سراي ) في اسطنبول قاعةللأمانات المقدسة ، تضم آثاراً نبوية ؛ شعرات للرسول صلى الله عليه وسلم ، ورسالتهللمقوقس ، وبردته، وأشياء أخرى ، ولم ألاحظ ما يدل على ثبوت ذلك تاريخياً .
فماحقيقة هذه الآثار ، وهل يصح أنها نبوية ؟

الجواب

ليس هنالك ما يدل على ثبوت صحة نسبة هذه الآثار ونحوها إلىالرسول صلى الله عليه وسلم .


قال صاحب كتاب ( الآثار النبوية) المحقق أحمد تيمورباشا ص 78 بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية(اسطنبول) : ( لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ، غير أنا لم نر أحداً منالثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها ، وبعضها لا يسعنا أن نكتم مايخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك ) الخ.
ولا شك في مشروعية التبركبآثار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، ولكن الشأن في حقيقةوجود شيء من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر .


وإن مما يضعف هذهالحقيقة ما جاء في صحيح البخاري(3/186) عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه أنه قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً ولا ديناراً، ولا عبداً ولاأمة، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء ، وسلاحه ، وأرضاً جعلها صدقة) فهذا يدل على قلّةما خلَّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من أدواته الخاصة .
وأيضاً فقدثبت فقدان الكثير من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الأيام والقرون؛ بسببالضياع ، أو الحروب ، والفتن ونحو ذلك .


ومن الأمثلة على ذلك فقدان البردة فيآخر الدولة العباسية، حيث أحرقها التتارعند غزوهم لبغداد سنة 656هـ ، وذهاب نعلينينسبان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803هـ .
ويلاحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلمفي كثير من البلدان الإسلامية في العصور المتأخرة ، حتى قيل إن في القسطنطينية وحدهاثلاثاً وأربعين شعرة سنة 1327هـ ، ثم أهدي منها خمس وعشرون، وبقي ثمانيعشرة.


ولذا قال مؤلف كتاب (الآثار النبوية) ص82 بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعراتالرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أصحابه رضي الله عنهم : (فما صح من الشعرات التيتداولها الناس بعد بذلك فإنما وصل إليهم مما قُسم بين الأصحاب رضي الله عنهم ، غيرأن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها (


ومن خلال ما تقدم فإن ما يُدّعى الآنمن وجود بعض الآثار النبوية في تركيا أو غيرها سواءً عند بعض الجهات، أو عند بعضالأشخاص موضع شك ، يحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلىبرهان قاطع ، يزيل الشك الوارد ، ولكن أين ذلك ؟ ولاسيما مع مرور أكثر من أربعة عشرقرناً من الزمان على وجود تلك الآثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلىالرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الأغراض ، كما وُضعت الأحاديث ونسبت إليهصلى الله عليه وسلم كذباً وزوراً .


وعلى أي حال فإن التبرك الأسمى والأعلىبالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو اتباع ما أثر عنه من قول أو فعل ، والإقتداء به ،والسير على منهاجه ظاهراً وباطناً .




= = = = = = = = = = =

(2)


العنوان
وجود بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم
المجيب
د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
عضو هيئةالتدريس بجامعة أم القرى
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/السيرة النبوية
التاريخ
18/5/1425هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل صحيحأنه يوجد بعض الآثار من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو بردته في بعضالمتاحف؟ وهل إن وجدت يجوز التبرك بها؟ أو التبرك ببعض تراب من حول قبر الرسول- صلىالله عليه وسلم- ؟أفيدونا -وجزاكم الله خيراً-.


الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يوجد شيءمن آثار النبي – صلى الله عليه وسلم- وكل من يدعي شيئاً من ذلك فهو كاذب يريد أنيخدع أتباعه، وآثاره – صلى الله عليه وسلم- التي مست جسده الشريف يجوز التبرك بها،ولكنها لا توجد اليوم، أما تراب قبره فلا يجوز أخذ شيء منه، ولو جاز وأخذ منه كلمسلم أو عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف – صلى الله عليه وسلم- وهذاإيذاء له – صلى الله عليه وسلم- وليس تبركاً. والله الموفق


= = = = = = = = =


(3)
حول كذبة صورة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلّم -

فتاوى





العنوان
هل هذه صورة قبر الرسول؟
المجيب
د. عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ
عميد كليةالقرآن في الجامعة الإسلامية سابقا
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/التاريخ : حوادث وعبر
التاريخ
12/10/1426هـ




السؤال

انتشرت في الآونة الأخيرة في المنتديات وعلىالبريد الإلكتروني صورة مزعومة لقبر الرسول –صلى الله عليه وسلم- وأغضبني جداً مارأيت، وأخذت أبحث في الإنترنت لموقع معروف لكي أرد عليهم بطريقة صحيحة، وعند بحثيفوجئت بالكثير من المنتديات التي طرحت الصورة والأعضاء يصدقون أنها صحيحة، ومنهم منقال:إنه أول مرة يراها، وأنا أعلم أنها ليست لقبر الرسول -عليه أفضل الصلاةوالسلام- فما حكمكم على ذلك؟




الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،وبعد:

فإن هذه الصورة –المزعومة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم- لا صلة لهابالواقع، وكذبها واضح للعيان يراه كل من قام بزيارة لمسجد رسول الله –صلى الله عليهوسلم- بالمدينة النبوية ؛ فقد دُفِن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثم أبو بكرالصديق، ثم الفاروق عمر –رضي الله عنهما وأرضاهما- في حجرة أم المؤمنين عائشة –رضيالله عنها-.
وبيت عائشة –رضي الله عنها- كانت مساحته من الحجرة إلى الباب نحواًمن ستة أذرع أو سبعة، وعرضه بين الثمانية والتسعة، وارتفاع سقفه بقدر قامة الإنسان،وكان بابه جهة المسجد، أي غربي الحجرة.
وروي أن هذا البيت الذي فيه القبورالشريفة مربع مبني بحجارة سُودٍ وقَصَّةٍ (أي جص)، الذي يلي القبلة منه أطول،والشرقي والغربي سواء، والشمالي أنقصها ، وله باب في جهته الشمالية، وهو مسدودبحجارة سود وقصة.
ثم بنى عمر بن عبد العزيز –رحمه الله- سنة ست وثمانين جداراًمُخَمَّساً حول الحجرة، الضلع الشمالي منه على شكل مثلث، وأحاط الحجرة به، ولم يجعلله باباً حماية للقبر النبوي الشريف.
وصفة القبور الشريفة داخل الحجرة: قبرالنبي –صلى الله عليه وسلم- أمامها إلى القبلة مُقدَّماً، ثم قبر أبي بكر حِذَاءَمنكبي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثم قبر عمر –رضي الله عنه- حذاء منكبي أبي بكر –رضي الله عنه-.
وكانت مُسَنَّمةً، أي مرتفعة عن الأرض بمقدار شبر (فقط)،مبطوحة ببطحاء العَرْصَة الحمراء، أي مفروشة بحصى من بطحاء (العَرْصَة) وهي المكان الذي يقع غربيَّ وادي العقيق في سفوح "جَمَّاءِ أُمِّ خالد" الشمالية، حيث تقعاليوم "الجامعة الإسلامية"، وكانت بطحاؤها نظيفة حمراء.
وورد أنهم غسلوا ماجلبوه منها قبل أن يفرشوه على القبور الثلاثة الشريفة ( انتهى ملخصاً من وفاء الوفاللسمهودي


لذا يغلق الموضوع و ارجو عدم نشر هذه الصور

قطا
11-07-2008, 07:31 PM
http://up.joreyat.org/02Nov2008/not_qabr_alrasool_03.jpg

هذه صورة غير صحيحة

الحياة الصافيه
11-07-2008, 07:42 PM
http://www3.0zz0.com/2007/11/25/10/98059022.gif

أم شيماء
11-07-2008, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله بارك الله فيك اختي الغالية
جزاك الله الفردوس الاعلى
و لكن هذه الصور غير صحيحة
و هذه فتاوى بخصوص الموضوع



فتاوى





العنوان
الآثـار النبويـة
المجيب

د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع

عضو هيئةالتدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/مسائل متفرقة في السيرة والتاريخوالتراجم
التاريخ
5/7/1422





السؤال

أثناء زيارتي لتركيا رأيت في متحف ( طوب قابي سراي ) في اسطنبول قاعةللأمانات المقدسة ، تضم آثاراً نبوية ؛ شعرات للرسول صلى الله عليه وسلم ، ورسالتهللمقوقس ، وبردته، وأشياء أخرى ، ولم ألاحظ ما يدل على ثبوت ذلك تاريخياً .
فماحقيقة هذه الآثار ، وهل يصح أنها نبوية ؟

الجواب

ليس هنالك ما يدل على ثبوت صحة نسبة هذه الآثار ونحوها إلىالرسول صلى الله عليه وسلم .


قال صاحب كتاب ( الآثار النبوية) المحقق أحمد تيمورباشا ص 78 بعد أن سرد الآثار المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية(اسطنبول) : ( لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ، غير أنا لم نر أحداً منالثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها ، وبعضها لا يسعنا أن نكتم مايخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك ) الخ.
ولا شك في مشروعية التبركبآثار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، ولكن الشأن في حقيقةوجود شيء من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر .


وإن مما يضعف هذهالحقيقة ما جاء في صحيح البخاري(3/186) عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه أنه قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهماً ولا ديناراً، ولا عبداً ولاأمة، ولا شيئاً إلا بغلته البيضاء ، وسلاحه ، وأرضاً جعلها صدقة) فهذا يدل على قلّةما خلَّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من أدواته الخاصة .
وأيضاً فقدثبت فقدان الكثير من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الأيام والقرون؛ بسببالضياع ، أو الحروب ، والفتن ونحو ذلك .


ومن الأمثلة على ذلك فقدان البردة فيآخر الدولة العباسية، حيث أحرقها التتارعند غزوهم لبغداد سنة 656هـ ، وذهاب نعلينينسبان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803هـ .
ويلاحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلمفي كثير من البلدان الإسلامية في العصور المتأخرة ، حتى قيل إن في القسطنطينية وحدهاثلاثاً وأربعين شعرة سنة 1327هـ ، ثم أهدي منها خمس وعشرون، وبقي ثمانيعشرة.


ولذا قال مؤلف كتاب (الآثار النبوية) ص82 بعد أن ذكر أخبار التبرك بشعراتالرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أصحابه رضي الله عنهم : (فما صح من الشعرات التيتداولها الناس بعد بذلك فإنما وصل إليهم مما قُسم بين الأصحاب رضي الله عنهم ، غيرأن الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها (


ومن خلال ما تقدم فإن ما يُدّعى الآنمن وجود بعض الآثار النبوية في تركيا أو غيرها سواءً عند بعض الجهات، أو عند بعضالأشخاص موضع شك ، يحتاج في إثبات صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلىبرهان قاطع ، يزيل الشك الوارد ، ولكن أين ذلك ؟ ولاسيما مع مرور أكثر من أربعة عشرقرناً من الزمان على وجود تلك الآثار النبوية، ومع إمكان الكذب في ادعاء نسبتها إلىالرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الأغراض ، كما وُضعت الأحاديث ونسبت إليهصلى الله عليه وسلم كذباً وزوراً .


وعلى أي حال فإن التبرك الأسمى والأعلىبالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو اتباع ما أثر عنه من قول أو فعل ، والإقتداء به ،والسير على منهاجه ظاهراً وباطناً .




= = = = = = = = = = =

(2)


العنوان
وجود بعض آثار الرسول صلى الله عليه وسلم
المجيب
د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
عضو هيئةالتدريس بجامعة أم القرى
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/السيرة النبوية
التاريخ
18/5/1425هـ

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل صحيحأنه يوجد بعض الآثار من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو بردته في بعضالمتاحف؟ وهل إن وجدت يجوز التبرك بها؟ أو التبرك ببعض تراب من حول قبر الرسول- صلىالله عليه وسلم- ؟أفيدونا -وجزاكم الله خيراً-.


الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا يوجد شيءمن آثار النبي – صلى الله عليه وسلم- وكل من يدعي شيئاً من ذلك فهو كاذب يريد أنيخدع أتباعه، وآثاره – صلى الله عليه وسلم- التي مست جسده الشريف يجوز التبرك بها،ولكنها لا توجد اليوم، أما تراب قبره فلا يجوز أخذ شيء منه، ولو جاز وأخذ منه كلمسلم أو عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف – صلى الله عليه وسلم- وهذاإيذاء له – صلى الله عليه وسلم- وليس تبركاً. والله الموفق


= = = = = = = = =


(3)
حول كذبة صورة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلّم -

فتاوى





العنوان
هل هذه صورة قبر الرسول؟
المجيب
د. عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ
عميد كليةالقرآن في الجامعة الإسلامية سابقا
التصنيف
السيرة والتاريخ والتراجم/التاريخ : حوادث وعبر
التاريخ
12/10/1426هـ




السؤال

انتشرت في الآونة الأخيرة في المنتديات وعلىالبريد الإلكتروني صورة مزعومة لقبر الرسول –صلى الله عليه وسلم- وأغضبني جداً مارأيت، وأخذت أبحث في الإنترنت لموقع معروف لكي أرد عليهم بطريقة صحيحة، وعند بحثيفوجئت بالكثير من المنتديات التي طرحت الصورة والأعضاء يصدقون أنها صحيحة، ومنهم منقال:إنه أول مرة يراها، وأنا أعلم أنها ليست لقبر الرسول -عليه أفضل الصلاةوالسلام- فما حكمكم على ذلك؟




الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،وبعد:

فإن هذه الصورة –المزعومة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم- لا صلة لهابالواقع، وكذبها واضح للعيان يراه كل من قام بزيارة لمسجد رسول الله –صلى الله عليهوسلم- بالمدينة النبوية ؛ فقد دُفِن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثم أبو بكرالصديق، ثم الفاروق عمر –رضي الله عنهما وأرضاهما- في حجرة أم المؤمنين عائشة –رضيالله عنها-.
وبيت عائشة –رضي الله عنها- كانت مساحته من الحجرة إلى الباب نحواًمن ستة أذرع أو سبعة، وعرضه بين الثمانية والتسعة، وارتفاع سقفه بقدر قامة الإنسان،وكان بابه جهة المسجد، أي غربي الحجرة.
وروي أن هذا البيت الذي فيه القبورالشريفة مربع مبني بحجارة سُودٍ وقَصَّةٍ (أي جص)، الذي يلي القبلة منه أطول،والشرقي والغربي سواء، والشمالي أنقصها ، وله باب في جهته الشمالية، وهو مسدودبحجارة سود وقصة.
ثم بنى عمر بن عبد العزيز –رحمه الله- سنة ست وثمانين جداراًمُخَمَّساً حول الحجرة، الضلع الشمالي منه على شكل مثلث، وأحاط الحجرة به، ولم يجعلله باباً حماية للقبر النبوي الشريف.
وصفة القبور الشريفة داخل الحجرة: قبرالنبي –صلى الله عليه وسلم- أمامها إلى القبلة مُقدَّماً، ثم قبر أبي بكر حِذَاءَمنكبي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ثم قبر عمر –رضي الله عنه- حذاء منكبي أبيبكر –رضي الله عنه-.
وكانت مُسَنَّمةً، أي مرتفعة عن الأرض بمقدار شبر (فقط)،مبطوحة ببطحاء العَرْصَة الحمراء، أي مفروشة بحصى من بطحاء (العَرْصَة) وهي المكانالذي يقع غربيَّ وادي العقيق في سفوح "جَمَّاءِ أُمِّ خالد" الشمالية، حيث تقعاليوم "الجامعة الإسلامية"، وكانت بطحاؤها نظيفة حمراء.
وورد أنهم غسلوا ماجلبوه منها قبل أن يفرشوه على القبور الثلاثة الشريفة ( انتهى ملخصاً من وفاء الوفاللسمهودي )
__________________
سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

استغفر الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر