المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراجم أعلام القراءات ( موضوع متجدد )



أم شيماء
10-17-2008, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

سنبدأ بعون الله في هدا الموضوع بوضع كل تراجم القراء الدين كرسوا حياتهم ووقتهم في خدمة القرءان الكريم قراءة و إقراء نسأل الله ان يرحم موتاهم و يسكنهم فسيح جناته و يبارك في أحياءهم

و للأمانة فالموضوع منقول من الأخ إبراهيم الجوريشي بارك الله فيه.

و نبدأ بشيخ القراء الإمام الحافظ و المحقق ابن الجزري صاحب المؤلفات و المنظومات التي كانت سببا في انتشار هدا العلم

هو الحافظ الحجة الثبت المدقق، فريد العصر، ونادر الدهر، إمام الأئمة، قاضي القضاة، سند المقرئين، رأس المحققين الفضلاء، رئيس المدققين النبلاء، شيخ شيوخ الإقراء غير منازع، عمدة أهل الأداء، صاحب التصانيف التي لم يسبق مثلها، ولم ينسج على منوالها، بلغ الذروة في علوم التجويد وفنون القراءات، حتى صار فيها الإمام الذي لا يدرك شأوه، ولا يشق غباره . هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي الشافعي، وكنيته أبو الخير ، وأطلق على نفسه لقب السلفي كما أتى في منظومته في علم الرواية في الحديث والمسمى بالهداية في علم الرواية : يقول راجي عفو رب رؤف محمد بن الجزري السلفي . عُرِفَ بابن الجزري، ونسب إلى الجزري كما أتى في المنح الفكرية للشيخ ملا علي القاري، نسبة إلى جزيرة ابن عمر ببلاد الشرق [ بلدة في تركستان ]، كذا ذكره ابن المصنف وتبعه من بعده في إجماله، وفي القاموس : بلد شمال الموصل [ تركيا ] تحيط به دجلة مثل الهلال، والله أعلم بالحال، والمراد بابن عمر الذي نُسب إليه هو ( عبدالعزيز بن عمر ) [1] وهو رجل من أهل برقعيد من عمل الموصل، بناها فنُسبت إليه، نص على ذلك العلامة أبو الوليد بن الشحنة الحنفي، في تاريخه ( روضة المناظر في علم الأوائل والأواخر ) فليس بصحابي كما توهمه بعضهم . اهـ . [2] . و ورد في كتاب الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية، نسبة إلى جزيرة ابن عمر بن الخطاب الثعلبي حوالي عام 961م، وكانت ميناء أرمينية [3] .

ولادته

ولد _ رحمه الله _ يوم الجمعة ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة هجرية، ( الموافق 30 من شهر نوفمبر 1350ميلادية ) داخل خط القصاعين بين السورين بدمشق الشام . وهو كردي الأصل [4] . قصة ولادته : كان أبوه تاجراً ، ومكث أربعين سنة لم يرزق ولداً، فحج وشرب من ماء زمزم، وسأل الله تعالى أن يرزقه ولداً عالماً [5] ، فولد له ابنه محمد هذا بعد صلاة التراويح .

نشأته


نشأ رحمه الله تعالى في دمشق الشام، وفيها حفظ القرآن وأكمله وهو ابن ثلاثة عشر عاماً، وصلى به وهو ابن أربعة عشر. كان رحمه الله صاحب ثراء ومال، وبياض وحمرة، فصيحاً بليغاً

تحصيله العلمي

اتجهت نفسه الكبيرة إلى علوم القراءات فتلقاها عن جهابذة عصره، وأساطين وقته، من علماء الشام ومصر والحجاز إفراداً وجمعاً بمضمن كتب كثيرة، كالشاطبية والتيسير والكافي والعنوان والإعلان والمستنير والتذكرة والتجريد وغيرها من أمهات الكتب وأصول المراجع، ولم يكن الإمام ابن الجزري رحمه الله عالماً في التجويد والقراءات فحسب بل كان عالماً في شتى العلوم من تفسير وحديث وفقه وأصول وتوحيد وبلاغة ونحو وصرف ولغة وغيرها

شيوخه

ليس من السهل أن يستقصي المرء الشيوخ الذين أخذ عنهم الإمام ابن الجزري رحمه الله لأنهم كانوا عالماً يفوق الحصر، ولكنا نذكر منهم ما قدمته لنا كتب التراجم ومن كتب الشراح لمنظوماته . ممن تلقى عنهم علوم القراءات والتجويد : - من علماء دمشق : العلامة أبو محمد عبدالوهاب بن السُّلاَر، والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان، والشيخ أبو المعالي محمد بن أحمد اللبان، والشيخ أحمد بن رجب، والقاضي أبو يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي . ( الزبيدي 31 ) - من علماء مصر : الشيخ أبو بكر عبدالله بن الجندي، والعلامة أبو عبدالله محمد بن الصائغ، والشيخ أبو محمد عبدالرحمن بن البغدادي، والشيخ عبدالوهاب القروي . ( الزبيدي 31 ) - من علماء المدينة المنورة : لما رحل إلى مكة لأداء فريضة الحج سنة 768هـ ، قرأ بمضمن كتابي الكافي والتيسير على الشيخ أبي عبدالله محمد بن صالح الخطيب، الإمام بالمدينة المشرفة . ( غاية النهاية 247 ج2 ) وممن تلقى عنهم الحديث والفقه والأصول والمعاني والبيان : تلقى هذه العلوم رحمه الله من خلق كثير من شيوخ مصر منهم، الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني، وأذن له بالإفتاء سنة 778هـ، والشيخ صلاح الدين محمد بن إبراهيم بن عبدالله المقدسي الحنبلي، والإمام المفسر المحدث الحافظ المؤرخ أبي الفداء إسماعيل بن كثير صاحب التفسير المعروف، وهو أول من أجاز له بالإفتاء والتدريس سنة 774هـ، وكذلك شيخ الإسلام البلقيني سنة 785هـ

من مناصبه

جلس للإقراء تحت قبة النسر بالجامع الأموي للتعليم والإقراء سنين عديدة، وولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه أبي محمد عبدالوهاب السلار، وولي قضاء دمشق عام 793هـ، وكذا ولي القضاء بشيراز، وبنى بكل منهما للقراء مدرسة ونشر علماً جماً، سماهما بدار القرآن [1] . ولي مشيخة الإقراء بالعادلية، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفيَّة [2] . وولي مشيخة الصلاحية ببيت المقدس وقتاً

تلامذته

أخذ عنه القراءات طوائف لا يحصون كثرة وعدداً، منهم من قرأ بمضمن كتاب واحد، ومنهم من قرأ بمضمن أكثر من كتاب، فممن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبوبكر أحمد الذي شرح طيبة النشر، والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي، والشيخ أبوبكر بن مصبح الحموي، والشيخ نجيب الدين عبدالله بن قطب بن الحسن البيهقي، والشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير، والمحب محمد بن أحمد بن الهايم، والشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي، والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي، والشيخ علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي، والشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي، والشيخ موسى الكردي، والشيخ علي بن محمد بن علي بن نفيس، والشيخ أحمد بن إبراهيم الرماني . ومن اليمن : الشيخ عثمان بن عمر بن أبي بكر بن علي الناشري الزبيدي العدناني من علماء زبيد اليمن عام 828هـ ،شارح الدرة المضية في القراءات الثلاث

فصل

قال الحافظ ابن حجر : ( ثم جرت له كائنة مع قُطْلُبَك استادار أيْتَمُش، ففرَّ منه إلى بلاد الروم، فاتصل بالملك أبي يزيد بن عثمان، فأكرمه وعظمه، وأقام عنده بضع سنين، إلى أن وقعت الكائنة العظمى التي قتل فيها ابن عثمان، فاتصل ابن الجزري بالأمير تيمو، ودخل معه بلاد العجم ) اهـ . وبعد موت الأمير تيمور سنة 807هـ ، خرج من بلاد ما وراء النهر، فوصل إلى خراسان ودخل مدينة هراة، ثم وصل إلى يزد ثم إلى أصبهان فقرأ عليه للعشرة في هذه المدن جماعة منهم من أكمل ومنهم من لم يكملوا، وتوجه إلى شيراز سنة 808 هـ ، فأمسكه سلطانها، فقرأ عليه جماعة بها وانتفعوا به، وأُلزم بالقضاء كُرْهاً، فقام به مدَّةً طويلة [2] . ثم تمكن من الخروج منها إلى البصرة فقرأ عليه أبو الحسن الأصبهاني، ثم توجَّه للحج سنة 822هـ، هو مع المولى معين الدين بن عبدالله قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة بنجد ثم توجها منها لأداء الفريضة فلم يتمكنا من الحج في هذه السنة، لاعتراض الأعراب ـ قطَّاع الطريق ـ لهما، ثم حجَّا في التي تليها، وجاور بمكة والمدينة، ثم رجع إلى شيراز . وفي سنة 827هـ قدم دمشق، ثم القاهرة وأقرأ وحدَّث، ثم رحل إلى مكة فاليمن تاجراً، وحدث بها، ووصله ملكُها، فعاد ببضائع كثيرةٍ، وحجَّ سنة 828 هـ، ثم دخل القاهرة في أول سنة 829 هـ فمكث بها مدة ثم توجه إلى الشام، ثم إلى شيراز عن طريق البصرة

مؤلفاته

كان رحمه الله غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه . ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك [2]. ويقول الأستاذ علي بن محمد العمران محقق كتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين للإمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً …… وأكبر قائمة رأيتها في تعداد مؤلفاته هي التي صنعها الأستاذ/ محمد مطيع الحافظ، ونشرها مركز جمعة الماجد عام (1414)، فقد ذكر فيها سبعة وثمانين عنواناً .
أولاً :كتب القراءات والتجويد [1]: 1- تحبير التيسير في القراءات العشر ـ مطبوع . 2- تقريب النشر في القراءات العشر ـ مطبوع . 3- التمهيد في علم التجويد ـ مطبوع . 4- طيبة النشر في القراءات العشر ـ نظم ـ مطبوع . 5- المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه ـ المشهورة بالمقدمة الجزرية _ نظم ـ مطبوع . 6- منجد المقرئين ومرشد الطالبين ـ مطبوع . 7- النشر في القراءات العشر ـ مطبوع . 8- إتحاف المهرة في تتمة العشرة . 9- أصول القراءات . 10- إعانة المهرة في الزيادة على العشرة ـ نظم . 11- الإعلام في أحكام الإدغام ـ شرح في أرجوزة أحمد المقري . 12- الألغاز الجزرية، وهي أرجوزة ضمنها أربعين مسألة من المسائل المشكلة في القرآن . 13- الإهتداء إلى معرفة الوقف والابتدا . 14- تحفة الإخوان في الخلف بين الشاطبية والعنوان . 15- التذكار في رواية أبان بن يزيد العطار . 16- التقييد في الخلف بين الشاطبية والتجريد . 17- التوجيهات في أصول القراءات . 18- جامع الأسانيد في القراءات . 19- الدرة المعنية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية . 20- رسالة في الوقف على الهمز لحمزة وهشام . 21- العقد الثمين في ألغاز القرآن المبين ـ شرح لقصيدته المسماة الألغاز الجزرية . 22- غاية المهرة في الزيادة على العشرة ـ نظم . 23- الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة . 24- نهاية البررة فيما زاد على العشرة ـ نظم في قراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري . 25- هداية البررة في تتمة العشرة ـ نظم . 26- هداية المهرة في ذكر الأءمة العشرة المشتهرة . 27- البيان في خط عثمان .
ثانياً كتب الحديث وعلومه : 1- الأربعون حديثاً . 2- الأولية في أحاديث الأولية . 3- البداية في علوم الرواية . 4- تذكرة العلماء في أصول الحديث ـ مختصر جعله بداية لمنظومته المسماة بالهداية إلى معالم الرواية . 5- التوضيح في شرح المصابيح ـ في ثلاث مجلدات، وهو شرح مصابيح السنة للبغوي . 6- جنو الحصن الحصين ـ مختصر كتابه الحصن الحصين الآتي . 7- الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ـ في الأذكار والدعوات ـ مطبوع . 8- عدة الحصن الحصين ـ مختصر آخر للحصن الحصين . 9- عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة العوالي . 10- القصد الأحمد في رجال مسند أحمد . 11- المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد . 12- المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد ـ مطبوع . 13- مفتاح الحصن الحصين ـ وهوشرح للحصن الحصين . 14- مقدمة علوم الحديث ـ نظم . 15- الهداية في علم الرواية ـ نظم . طبع مع شرحه في مجلدين تحت عنوان ( الغاية في شرح الهداية في علم الرواية ) الشارح الإمام محمد بن عبدالرحمن السخاوي ( 831 - 902هـ ) .

ثالثاً كتب التاريخ والفضائل والمناقب : 1- الإجلاء والتعظيم في مقام إبراهيم . 2- أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب ز 3- تاريخ ابن الجزري . 4- التعريف بالمولد الشريف . 5- ذات الشفا في سيرة المصطفى ومن بعد من الخلفا ـ منظومة . 6- ذيل طبقات القراء للذهبي . 7- الرسالة البيانية في حق أبوي النبي . 8- عرف التعريف بالمولد الشريف. وهو مختصر كتاب التعريف للمؤلف . 9- غاية النهاية في أسماء رجال القراءات ـ وهو مختصر من كتاب طبقات القراء الكبير للمؤلف ـ مطبوع . 10- فضل حراء . 11- مختصر تاريخ الإسلام للذهبي . 12- مشيخة الجنيد بن أحمد البلياني ـ من تخريج ابن الجزري . 13- نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات ـ وهو طبقات القراء الكبير .

رابعاً كتب أخرى : 1- الإبانة في العمرة من الجعرانة . 2- أحاسن المنن . 3- الإصابة في لوازم الكتابة . 4- الإعتراض المبدي لوهم التاج الندي . 5- التكريم في العمرة من التنعيم . 6- تكملة ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد . 7- الجوهرة في النحو ـ منظمومة . 8- حاشية على الإيضاح في المعاني والبيان لجلال الدين القزويني . 9- الذيل على مرآة الزمان للنوي . 01- الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح ـ وهي رسالة في الحث على الفضيلة . 11- شرح منهاج الأصول
. 12- عوالي القاضي أبي نصر . 13- غاية المنى في زيارة منى . 14- فضائل القرآن . 15- كفاية الألمعي في آية[ يا أرض ابلعي ] . 16- مختار النصيحة بالأدلة الصحيحة . 17- منظومة في الفلك . 18- منظومة في لغز . 19- المولد الكبير، وهو في سيرة النبي 20- وظيفة مسنونة .

وفاته

توفي رحمه الله تعالى، ضحوة يوم الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمنزله بسوق الإسكافيين بمدينة شيراز . ودفن بدار القرآن التي أنشأها بها عن اثنين وثمانين سنة رحمه الله تعالى، ورضي عنه، وجعل الجنة منزله ومثواه، وجزاه عن القرآن الكريم خير ما يجزي به الصالحين المخلصين

::طموح مجروح::
10-17-2008, 01:26 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/340-bless.gif

أم شيماء
03-26-2009, 01:56 AM
بارك الله فيك اختي طموح تسلمي على المرور

أم شيماء
03-26-2009, 01:59 AM
الإمام الشاطبي رحمه الله




هو القاسم بن فِيرُّه – بكسر الفاء ، بعدها ياء مثناة تحتية ساكنة ، ثم راء مشددة مضمومة ، بعدها هاء ؛ ومعناه بلغة عجم الأندلس : الحديد – ابن خلف بن أحمد أبو القاسم ، وأبو محمد الشاطبي الرعيني ، الضرير ، وليُّ الله الإمام العلاَّمة ، أحد الأعلام الكبار المشتهرين في الأقطار .

ولد في آخر سنة /538/هجرية ، بشاطبة ، من الأندلس ، وقرأ ببلده القراءات ، وأتقنها على أبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي .

ثم رحل إلى بلنسية بالقرب من بلده ، فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على الإمام ابن هذيل ، وسمع منه الحديث ، وروى عنه وعن أبي عبد الله محمد بن أبي يوسف بن سعادة ، صاحب أبي علي الحسين بن سكرة الصدفي ؛

وعن الشيخ أبي محمد عاشر بن محمد بن عاشر ، صاحب أبي محمد البطليوسي ؛ وعن أبي محمد عبد الله بن أبي جعفر المرسي ؛ وعن أبي العباس بن طرازميل ؛ وعن أبي الحسن عليم بن هاني العمري ، وأبي عبد الله محمد بن حميد ، أخذ عنه « كتاب سيبويه » و « الكامل » لابن المبرد و « أدب الكاتب » لابن قتيبة وغيرها ؛

وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم ، وأبي الحسن ابن النعمة صاحب كتاب : « ريّ الظمآن في تفسير القرآن » ، وعن أبي القاسم حبيش صاحب عبد الحق بن عطية ، صاحب التفسير المشهور ، ورواه عنه .

ثم رحل للحج ؛ فسمع من أبي طاهر السِلَفي بالإسكندرية وغيره . ولما دخل مصر ، أكرمه القاضي الفاضل وعرف مقداره ، وأنزله بمدرسته التي بناها بدرب الملوخيا داخل القاهرة ، وجعله شيخها ، وعظمه تعظيماً كثيراً ، فجلس بها للإقراء ، وقصده الخلائق من الأقطار ، وبها أتم نظَم هذا المتن المبارك .

ونظم – أيضاً – قصيدته الرائية المسماة : « عقيلة أتراب القصائد ، في أسنى المقاصد » في علم الرسم ، وقصيدة أخرى تسمى « ناظمة الزهر » في علم عدد الآي . وقصيدة دالية خمسمائة بيت لـخَّصَ فيها « التمهيد » لابن عبد البر .

ثم إنه لما فتح الملك الناصر صلاح الدين يوسف بيت المقدس ، توجه فزاره سنة /589 هـ/ ، ثم رجع فأقام بالمدرسة الفاضلية يُقرئ حتى تُوفي .

وكان إماماً كبيراً ، أعجوبة في الذكاء ، كثير الفنون ، آية من آيات الله تعالى ، غاية في القراءات ، حافظاً للحديث ، بصيراً بالعربية ، إماماً في اللغة ، رأساً في الأدب ، مع الزهد والولاية ، والعبادة ، والإنقطاع والكشف ، شافعي المذهب ، مواظباً على السُّنَّة ؛

قال ابن خلكان رحمه الله تعالى : « كان إذا قُرئ عليه صحيح البخاري ومسلم والموطأ ، تُصحح النسخ من حفظه » .

بلغنا أنه وُلد أعمى . ولقد حكى عنه أصحابه ومن كان يجتمع به عجائباً ! وعظموه تعظيماً بالغاً ، حتى أنشده الإمام الحافظ أبو شامة الدمشقي – رحمه الله – من نظمه في ذلك :

رَأَيْتُ جَمَاعَةً فُضَلاَءَ فَازُوا برُؤْيَةِ شَيْخِ مِصْرَ الشَّاطِبيِّ

وَكُلُّهُمْ يُعَظِّمُهُ وَيُثْنِي كَتَعْظِيمِ الصَّحَابَةِ للنَّبِيِّ

وذكر بعضهم : أن الشاطبي كان يُصلي الصبح بالفاضلية ، ثم يجلس للإقراء ، فكان الناس يتسابقون إليه ، وكان إذا قعد لا يزيد على قوله : من جاء أوَّلاً فليقرأ ؛ ثم يأخذ على الأسبق فالأسبق ؛

فاتُّفق في بعض الأيام ، أن بعض أصحابه سبق أولاً ، فلما استوى الشيخ قاعداً قال : من جاء ثانياً فليقرأ ! فشرع الثاني في القراءة ، وبقي الأول لا يدري حاله! وأخذ يتفكر ما وقع منه بعد مفارقة الشيخ من ذنب أوجب حرمان الشيخ له ؟ ففطن أنه أجنب تلك الليلة ، ولشدة حرصه على النَّوْبة ، نسي ذلك لما انتبه ، فبادر إلى الشيخ ، فاطَّلع الشيخ على ذلك! فأشار للثاني بالقراءة!

ثم إن ذلك الرجل ، بادر إلى حمام جوار المدرسة ، فاغتسل به ، ثم رجع قبل فراغ الثاني ، والشيخ قاعد على حاله ، وكان ضريراً ، فلما فرغ الثاني قال الشيخ : من جاء أولاً فليقرأ! فقرأ . وهذا من أحسن ما نعلمه ، وقع لشيوخ هذه الطائفة .

وذكر العلاَّمة الشيخ علي القاري من كراماته : أنه كان يسمع الأذان من غير المؤذن ، وكان لا يظهر منه لذكاءه وفطنته ، ما يظهر من الأعمى في حركاته!

وكان لا يتكلم إلاََّ بما تدعو الضرورة إليه .

ولا يجلس للإقراء إلاَّ على طهارة ، في هيئة حسنة وخضوع واستكانة ، ويمنع جلساءه من الخوض إلاَّ في العلم والقرآن ؛

وكان يعتل العلة الشديدة ولا يشتكي ، ولا يتأوَّه ؛ وإذا سُئل عن حاله قال : العافية ؛ لا يزيد على ذلك . اهـ .

وممن قرأ عليه هذا النظم المبارك ، وعرض عليه ما تضمنه من القراءات : الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي ، وهو أجلُّ أصحابه ؛ والإمام أبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي ، والسديد عيسى بن مكي ، ومرتضى بن جماعة ، والكمال علي بن شجاع الضرير ، وهو صهره ؛ والزَّيْن محمد بن عمر الكردي ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي ، وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي ، وعلي بن محمد بن موسى النجيبي وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي .

وممن سمع عليه ، وقرأ عليه بعض القراءات : الإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب ، والشيخ أبو الحسن علي بن هبة الله بن الجميزي ، وأبو بكر محمد بن وضَّاح اللخمي ، وعبد الله بن عبد الوارث بن الأزرق ، وهو آخر أصحابه موتاً .

وقد بارك الله له في تصنيفه ، لا سيما هذا النظم المبارك ، فلقد رُزق من القبول والشهرة ، ما لا نعلمه لكتاب غيره في هذا الفن ، حتى صارت جميع بلاد الإسلام لا تخلو منه ، ولقد بالغ أكثر الناس في التغالي فيه ، وأخذ أقواله مسلَّمة ، واعتبار ألفاظه منطوقاً ومفهوماً ، حتى خرجوا بذلك عن حدِّ أن تكون لغير معصوم ، وتجاوز بعض الحد فزعم أن ما فيها هو القراءات السبع ، وأن ما عدا ذلك لا تجوز القراءة به!

وقد شرحه كثير من الأئمة المعتبرين ، منهم : برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري ، وشمس الدين الكوراني ، وشمس الدين الفناري ، وعلم الدين علي بن محمد السخاوي المصري ، وأبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل النحوي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد – المعروف بشعلة الموصلي – وعلاء الدين بن عثمان المعروف بابن القاصح البغدادي ، وأبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد الفاسي ، وعماد الدين علي بن يعقوب الموصلي ، وجمال الدين بن علي الحصني ، وأبو العباس أحمد بن محمد القسطلاّني المصري ، وأبو العباس أحمد بن علي الموصلي ، وتقي الدين عبد الرحمن بن أحمد الواسطي ، وتقي الدين يعقوب بن بدران الجرايدي ، وشهاب الدين أحمد بن يوسف السمين الحلبي ، وشهاب الدين أحمد بن محمد بن جبارة المقدسي ، وشمس الدين محمد بن أحمد الأندلسي ، ومحب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي ، وأبو بكر بن ايدغدي الشهير بابن الجندي ، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي ، ويوسف بن أبي بكر المعروف بابن الخطيب ، وعلم الدين قاسم بن أحمد اللورقي ، وبدر الدين المعروف بابن أم قاسم المرادي ، وأبو عبد الله المغربي النحوي ، والسيد عبد الله بن محمد الحسيني ، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، ونور الدين علي بن سلطان القاري ، ومنتجب الدين الهمداني ، وشهاب الدين أحمد بن عبد الحق السنباطي ، وعلي بن محمد الضبَّاع ، له عليه شرحان : « إرشاد المريد إلى مقصود القصيد » و « إنشاد الشريد من معاني القصيد » .

ونقل الإمام القرطبي : أن الإمام الشاطبي رحمة الله تعالى لما فرغ من تصنيفه طاف به حول الكعبة اثنا عشر ألف أسبوع ، كلما جاء في أماكن الدعاء ، قال : اللهم فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب هذا البيت العظيم ، انفع بها كل من قرأها – يعني : هذا المتن ، باعتبار أنه قصيدة – .

وروي عنه – أيضاً – أنه رأي النبي في المنام ، فقام بين يديه وسلم عليه ، وقدم القصيدة إليه وقال : يا سيدي يا رسول الله! انظر هذه القصيدة! فتناولها النبي بيده المباركة وقال : « هي مباركة ، من حفظها دخل الجنة » زاد القرطبي : بل من مات وهي في بيته دخل الجنة .

وفاته :

توفي الإمام الشاطبي – رحمه الله تعالى – يوم الأحد ، بعد صلاة العصر ، وهو اليوم الثامن والعشرون من جمادى الآخرة ، سنة : /590 هـ/ ، ودفن يوم الأثنين بمقبرة القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني ، بالقرافة الصغرى ، بالقرب من سفح الجبل المقطم بمصر ، وقبره مشهور معروف ؛ رحمه الله تعالى

أم شيماء
03-26-2009, 02:00 AM
العلامة المقرئ أحمد عبد العزيز الزيات

فقد العالم الإسلامي فجر يوم الأحد السادس عشر من شهر شعبان عام 1424هـ الموافق الثاني عشر من شهر تشرين الأول عام 2003م عالما كبيرا من علماء المسلمين وعلما من أعلام علماء القراءات وهو ثالث ثلاثة من أصحاب الأسانيد العالية في القراءات-من طريق طيبة النشر- في عصره أما الثاني فهو الشيخ العلامة عبدالباسط هاشم وثالثهم الشيخ العلامة محمد بن عبد الحميد بن عبد الله السكندري حفظهم الله تعالى ونفع بهم .

هذا العالم الكبير المحقق صاحب التحريرات المفيدة والتصانيف الفريدة فضيلة العلاّمة الشيخ المقرئ المعمر "أحمد عبد العزيز" بن أحمد بن محمد الزيات المصري المدني الضرير ، ولد ـ رحمه الله ـ عام 1325هـ /1907م في القاهرة.
كان الشيخ إمامًا في القراءات بلا نظير، وآية في العلم والحياء والفضل والنبل، زكيَّ القلب يقظ الضمير. من أجلة علماء العلوم الشرعية والعربية وقد نفع الله به طويلاً الأمة.

التحق بالأزهر الشريف بعد أن حفظ القرآن الكريم صغيرا، وتلقى كثيرا من العلوم الشرعية و العربية، ثم أخذ القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، والعشر الكبرى من طريق طيبة النشر عن كل من الشيخين الكبيرين: الشيخ خليل الجنايني وفضيلة العلامة الشيخ عبد الفتاح هنيدي، وهما قد أخذا عن العلامة الكبير شيخ الديار المصرية في القراءة والإقراء في وقته الشيخ محمد بن أحمد الشهير بالمتولي .

ثم جلس الشيخ للإقراء بمنزله بجوار الأزهر الشريف بالقاهرة وانقطع له مدة ثم اختير مدرساً للقراءات بقسم تخصص القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف وظل هكذا إلى أن أحيل للتقاعد.

ثم عين بعد ذلك مدرسا للقراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1405هـ/1985م . ثم اختير عضوا في اللجنة العلمية للاستماع لمصاحف المدينة النبوية المرتلة والمسجلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف . ثم اختير عضوا للهيئة الاستشارية العليا بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف . وأقام الشيخ رحمه الله في المدينة المنورة ما يقارب الخمسة عشر عاما وأقرأ بها خلقا كثيرا .
قال عنه تلميذه العلامة الشيخ عبد الفتاح المرصفي – رحمه الله تعالى: " أحد شيوخنا في القراءات العشر الصغرى وشيخنا في القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر ، علامة كبير وإمام في القراءات بلا نظير ، آية الدهر ووحيد العصر في العلم والحياء والفضل والنبل ، زكي القلب يقظ الضمير نقي الخاطرة ، من أجلة علماء العلوم الشرعية والعربية وقد نفع الله به طويلا الأمة".

ومن أقرانه المبرزين في العلم وإخوانه المشهورين في أسانيد إجازات القراءات في مصر صاحب الفضيلة الشيخ محمد علي خلف الحسيني الحداد شيخ عموم المقارىء المصرية -في وقته- والعلامة الشيخ علي محمد الضباع الذي خلف الشيخ محمد على خلف الحسيني في رئاسة مشيخة المقارىء بالديار المصرية والمحقق الكبير الشيخ على بن عبد الرحمن سبيع ومن في طبقهم. وذلك لأن أولهم قرأ على عمه العلامة الشيخ حسن خلف الحسيني. والثاني أخذ عن الأستاذين الشيخ حسن الكتبي والشيخ الخطيب الشعار وثالهم قرأ على الشيخ حسن الجريسي الكبير و هم عن العلامة الكبير الشيخ محمد بن أحمد المعروف بالمتولي.
فالتقت أسانيدهم مع إسناد المترجَم له من هذا الوجه فصاروا أقرانه بذلك وإن تقدمه بعضهم في السن .

من مؤلفاته

صنف الشيخ رحمه الله عددا من الكتب منها:

1- تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم من طريق طيبة النشر، نظم سلس وهو من أنفس كتب تحرير طيبة النشر.
2- شرح تنقيح فتح الكريم، وهو مخطوط ينقله كل من أخذ عنه القراءات العشر من طريق طيبة النشر .
3- تحقيق عمدة العرفان للإمام الأزميري مع تلميذه العلامة المحقق فضيلة الشيخ محمد محمد جابر المصري .
شيوخه :
أما عن شيوخه الذين أخذ عنهم عرف منهم :
1-الشيخ المقرئ حنفي بن إبراهيم السقا وهو من تلاميذ الشيخ خليل الجنايني .
2-الشيخ المقرئ خليل بن محمد غنيم الجنايني ، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى والكبرى من أول القرآن إلى قوله تعالى في الدخان : ( وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون ) ، ولم يكمل لظروف أحالت دون ذلك .
3-الشيخ المقرئ العلامة عبد الفتاح هنيدي ، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وأجازه بها .
4-الشيخ المقرئ علي بن محمد الضباع ، شيخ القراء في الديار المصرية في عصره ، قرأ عليه القراءات الشاذة في عام 1937م.
5-الشيخ محمد السمالوطي ، تلقى عنه الحديث الشريف ، ومن ضمن ماتلقى عنه جامع الترمذي وصحيح مسلم وبعضا من صحيح البخاري .

من تلامذته

ومن تلامذته الذين قرؤوا عليه القراءات العشر الكبرى بمضمن طيبة النشر للحافظ ابن الجزري:

1- عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي .
2-الشيخ عبد المحسن شطا من علماء الأزهر وشيخ قسم القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر .
3-الشيخ حسن المرى من المتقنين والمدرسين بقسم تخصص القراءات المذكور .
4-الشيخ محمد إسماعيل الهمداني المدرس بتخصص القراءات.
5-الشيخ حسنين إبراهيم محمد عفيفي جبريل من علماء الأزهر ومدرسيه .
6-الشيخ علي المرازقي من أجلة علماء الأزهر.
7-الشيخ أحمد مصطفى من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه .
8-الشيخ أحمد الأشموني من علماء الأزهر ومدرسيه.
9-الشيخ أحمد إسماعيل عيطة .
10-الشيخ أمين الخطيب من علماء تخصص القراءات .
11-الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف الحنبلي المدرس بمعهد القراءات بالأزهر.
12-الشيخ محمد محمد جابر المصري من أفاضل علماء الأزهر ومدرسيه .
13-الشيخ قاسم الدجوي من علماء الأزهر ومدرسيه بقسم تخصص القراءات
14-الشيخ عثمان خليفة من بلدة كرداسة بالجيزة بالقاهرة .
15-الشيخ مصطفى خضر من علماء الأزهر ومدرسيه بالمعهد الأزهري بأسوان .
16-الشيخ فرج ضبة من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه في المعهد الأزهري بطنطا شافعي المذهب.
17-الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم- صاحب كتاب فريدة الدهر في جمع وتأصيل القراءات العشر- من ناحية قويسنا بمحافظة المنوفية من القراء.
18-الشيخ محمد عبد القهار الحموي الحلبي طبيب من مدينة حلب بسوريا .
19-الشيخ أيمن بن رشدي سويد الدمشقي من دمشق الشام.
20-الشيخة الصالحة نفيسة -من القاهرة.
21-الشيخ محمد تميم الزعبي من مدينة حمص بسوريا وشيخ القراء بها ، وهو من العلماء والمهندسين والمقرئين المجيدين .
22-الشيخ حامد فرغل مقرىء بالقاهرة.
23-فضيلة الدكتور عبد العزيز أحمد محمد إسماعيل الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية .
24-الشيخ محمود سيبويه بدوي –رحمه الله تعالى .
25- الشيخ محمد بن عبد الحميد أبورواش .
26-الشيخ محمود عبد الخالق جادو وقرأ عليه القراءات الثلاث المتممه للعشر من الدرة.
27-الشيخ عبد الرتفع رضوان الشرقاوي = = = == = = = = = = = = = = = ==.
28-الشيخ عبد الرازق بن علي ابراهيم موسى.
29-الشيخ رشاد عبد التواب السيسي .
30-الشيخ عبد الرحيم النابلسي المراكشي من المغرب .
31-الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الحفيظ سليمان .
32-الشيخ أحمد بن أحمد سعيد ، قرأ عليه ايضا العشر الصغرى من الشاطبية والدرة .
33- الشيخ المقرئ احمد الطنب العكش من مشايخ الأقراء في الشرقية (ت1985م) ، قرأ عليه ايضا العشر الصغرى و الشواذ

أما من قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة فقط عرفنا منهم:
34-الشيخ الدكتور حازم بن سعيد حيدر الكرمي ، كذلك قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة وأجازه بها ، وقرأ كذلك من كتب الحديث الشريف ،وقرأ عليه كذلك اللغة العربية بشرح ابن عقيل على الألفية .
35-الشيخ غازي بن بنيدر الحربي ، وقرأ عليه كذلك ختمة أخرى برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل والمصباح .
36-الشيخ عبد الحكيم بن عبد السلام خاطر ، وقرأ عليه كذلك ختمة برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل .

وممن قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية :
37-الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف .
38-الشيخ خالد محمد الحافظ موجه التربية الإ سلامية في المدينة المنورة .

39-الشيخ عبد الرحيم حافظ ، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات الثلاث المتممة للعشر من الدرة ،وقرأ أيضا رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
40-الشيخ إبراهيم الأخضر إمام المسجد النبوي ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق طيبة النشر .
41-الشيخ فتحي بن رمضان بن محمد ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم بمضمن روضة المعدل والمصباح .
42-الشيخ محمد أيوب محمد يوسف ، الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
43-الأستاذ بشير أحمد نور محمد الأستاذ بجمعية تحفيظ القران الكريم بالمدية المنورة ،قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
44-الأستاذ تامر محمد متولي ،قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
45-الشيخ عبد الله بن علي المشعبي ،قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وبمضمن روضة المعدل من الطيبة .
46-الشيخ حسان بن الشيخ محمد تميم الزعبي الحمصي ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق طيبة النشر .
47-الشيخ الطبيب إيهاب أحمد فكري ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم بمضمن المصباح .
48-الشيخ القارئ مشاري بن راشد العفاسي ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
49-الشيخ الدكتور عبد الرحيم بن عبد السلام نبولسي
50-الشيخ المقرئ أسامة بن عبد الوهاب المصري أجيز من الشيخ الزيات في القراءات دون ان يحدد المصدر ما هي ؟.

وهدا نموذج من إجازات الشيخ الزيات رحمه الله لتلاميذه

http://www.alafasy.com/ejaza_1.htm

Mahdoo
03-27-2009, 03:24 PM
رحم الله الشيخ احمد عبد العزيز الزيات والامام الشاطبي
وجزاهم الله عنا وعن سائر المسلمين احسن الجزاء
نسأل الله ان يرحم موتاهم و يسكنهم فسيح جناته و يبارك في أحياءهم

وأسكنهم جنة الفردوس الاعلى
اهلا حبيتي واختي في الله ام شيماء
جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع القيم
رحم الله الجميع واثابهم االله ونفع بهم دنيا وآخرة
وبارك فيك ويعطيك العافية
http://www.arab-box.com/photos/00026/dyj6sitq34j2.jpg (http://www.arab-box.com)

و

http://www.arab-box.com/photos/00029/yrdy33lahxej.jpg (http://www.arab-box.com)

zoina2105
04-22-2009, 03:47 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20628-1165701980.gifhttp://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20203-1165030662.gif

نانى
04-30-2009, 12:50 AM
جزاك الله خير

أم شيماء
06-12-2009, 12:19 AM
بارك الله فيكم اخواتي اسعدني مروركن العطر