مشاهدة النسخة كاملة : استفسار لاهل الفتوى
nada mm
10-03-2008, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
لو سمحتم انا عاوزة اسأل سؤال
اذا فى احد عمل معصية ولكنه مسلم ومؤمن بالله وحده لا شريك له ويصلى فى مواعيد الصلاة
وجاء عليه يوم و شاهد شىء يغضب الله ثم تاب اليه
ثم رجع الى ماكان يشاهده من قبل ويريد التوبة النصوح ولكنه خائف من الله عز وجل
فهل له من توبة اذا تاب؟؟؟
واذا له ان يتوب هل سيقبل الله منه التوبة؟؟؟
واذا حدث كل هذا فما عليه من فعل ليرضى الله ويشعر بالطمأنينه فى قلبه ويشعر برضاء الله عليه؟؟؟
اسفة للتطويل بس اريد الرد من اهل الفتوى لتحديد مصير هذا الشخص
ولكم جزيل الشكر.
doaa7th
10-03-2008, 11:40 AM
اختى العزيزه ندى
تاب الله علينا وعلى جميع المسلمين اجمعين
اللهم تب علينا لنتوب
لست من اهل الفتوى اختى العزيزة
ولكن مما نعلمه جميعا ان باب توبه مفتوح فى كل الاوقات
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلمإن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم .
فباب التوبة مفتوح للعبد ما لم تبلغ روحه الحلقوم أو تطلع الشمس من مغربها، فعند ذلك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً،
وقال الله تعالى فى كتابه الكريم
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
فأن التائب حبيب الله، قال الله تعالى:إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:222].
وأن التوبة تجب ما قبلها أي تهدم وتمحو ما قبلها من الذنوب، كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألم تعلم أن التوبة تجبُّ ما قبلها
يقول الله عز وجل فى الحديث القدسى ( ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه فى جنب عفوي)
فكلنا خطائين اختى وكلنا نريد ان يتوب الله علينا لنتوب فعفو الله ورحمته اوسع واشمل
وقد أوحى الله لداود
" يا داود لو يعلم المدبرون عني شوقي لعودتهم ورغبتي فى توبتهم لذابــوا شوقا اليّ
يا داود هذه رغبتى فى المدبرين عنى فكيف محبتى فى المقبلين على"
فهذا حب الله لعباده الذين كرمهم ونفخ فيهم من روحه
اما لنا ان نستحى من حب الله لنا وشوقه اقباله علينا وهو رب العالمين جل فى علاه
اما لنا ان نذوب شوقا امام هذا التودد من رب العالمين
يقول الله فى الديث القدسى
"ابن آدم خلقتك بيدى وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعت اليّ تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم "
ويقول الله تعالى
"عبدي أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل
عبدي أسترك ولا تخشاني، اذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وانت لا تستحي مني. من أعظم مني جودا ومن ذا الذى يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذى يسألني ولم أعطيه. أبخيل أنا فيبخل عليّ عبدي؟ "
قال أحد الائمة:
"لا تسئم من الوقوف على بابه ولو طردت، ولا تقطع الاعتذار ولو رددت، فان فتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ومد اليه يدك وقل له مسكين فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء والمساكين"
doaa7th
10-03-2008, 11:43 AM
انقل لك اختنا الكريمه مقال عن التوبه الى الله من احد المواقع الاسلاميه المعتد بها
نفعنا الله واياك بها
التوبة إلى الله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الطاهر الامين.
التوبة إلى الله
قال الله تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31
ويقول سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأتم التسليم " التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه.
والتوبة هي الرجوع عن المعصية.
والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته.
المسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله ورسوله.
وإن جنحت نفسه يوماً إلى الوقوع في المعاصي والانغماس في الشهوات المحرمة يعلم أنّ الخالق غفورٌ رحيم وأنّه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعاً. قال تعالى :{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. الزمر/53
والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه. وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
أخي المسلم، اجعل نفسك وقّافاً عند حدود الشريعة ملتزماً بالأوامر والنواهي ولا تدع نفسك تحدثك بالمعصية وإن كانت معصية صغيرة.
فإن من الناس من إذا وقع في وَحْلِ المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك وظل قابعاً في ظلام الفجور والخطايا، وقد قيل :
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوتُ ولكن قل عليّ رقيبُ
ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهب وأن غداً للناظرين قريبُ ؟
أنواع التوبة:
والتوبة قد تكون كاملة وقد تكون غير كاملة. والتوبة الكاملة هي الرجوع عن جميع المعاصي. وأما الناقصة غير الكاملة فهي أن يتوب العبد من بعض معاصيه دون بعض.
والتوبة إما توبة نصوحاً وإما غير نصوح.
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}. التحريم/8
فالتوبة النصوح هي أن يتوب الإنسان من الذنوب ولا يعود إليها.
وأما التوبة غير النصوح فهي أن يعود إلى الذنب بعد أن يكون قد تاب منه.
شروط التوبة:
واعلم، أخي المسلم، أنّ هناك شروطاً لقبول التوبة عند الله وهي:
(1) الاقلاع عن المعصية:
أي تركها، فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتقبل توبته.
أما قوله "استغفر الله" وهو ما زال على شرب الخمر فليست بتوبة.
(2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها:
أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها. فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة. أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.
(3)والندم على ما صدر منه.
(4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم.
(5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم.
فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.
وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه " رواه ابن حبان والترمذي.
فائدة مهمة:
المسلمون العصاة من أهل الكبائر الذين يموتون قبل التوبة صنفان: صنف يعفيهم الله من عذاب النار ويدخلهم الجنة بلا عذاب بفضله ورحمته.
وصنف يعذبهم في النار المدة التي يستحقونها ثم يخرجهم منها ويدخلهم الجنة ويعيشون فيها إلى الأبد. إنّ المسلم العاصي الذي يعذبه الله في النار لا يخلد في النار خلوداً أبدياً. لأنّ الكافر هو الذي يخلد الخلود الأبدي في النار.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان".
رواه البخاري. وأما من مات على الإشراك أو على أي نوع من أنواع الكفر فإنّ الله لا يغفر له، قال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. سورة محمد/34 وقال تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}. النساء/116
أخي المسلم، بادر إلى التوبة قبل الفوات وعش في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار.
nada mm
10-03-2008, 08:21 PM
ألف ألف شكر اختى الكريمة على مجهودك الواضح فى الرد على
جزاك الله كل خير وجعل ماقولتيه فى هذا الموضوع فى ميزان حسناتك باذن الله
ان الله يغفر للعبد ذنوبه حتى لو كانت مثل زبد البحر
Mahdoo
11-13-2008, 02:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... وموفقه بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
والحمد لله الاخت (doaa7th) كفت ووفت في الاجابه والرد وبالدلائل جزاها الله الف الف خير
وجعله الله في ميزان حسناتها وجزاك الله انت خير الجزاء
لاننا نحن ايضا استفدنا كثيرا من هذا الإيضاح من الاخت
http://www.up1up2.com/up4/uploads/e6c5b6cad9.gif (http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=317)
http://www.up1up2.com/up4/uploads/ed8d6309c3.gif (http://www.up1up2.com/up4/index.php?do=317)
ام مرام
12-29-2009, 01:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا شخص مريض و احتاج إلى وضع اجهزة عند قضاء الحاجة .فهل استطيع الصلاة وانا أرتديها علما أني لا أستطيع نزعها.
Powered by vBulletin™ Version 4.1.1 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir