om albaneen
01-28-2010, 06:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنت قد فكرت غالياتي بأن أفتح دورة هنا لحفظ القرآن الكريم كتابياً لكني فضلت أن أبحث عن فتوى تخص ذلك الأمر فوجدت هذه الفتاوي الذي ترفض فكرة التحفيظ هذه مع ذكر الأسباب
أتمنى أن تقرأوها..........
اليكم هذه الفتاوى الهامة والخاصة بالتسميع الكتابي للقرآن في المنتديات
ارجوا قراءتها بدقة وفهمها جيدا :
فتوى للشيخ احمد شكري :
بادرت احدىالأخوات جزاها الله عنا خير الجزاء بطرح سؤال على الدكتور والشيخ// أحمد شكري
أستاذ مختص في تفسير القرآن وعلومه، ومختص أيضا في القراءات القرآنية وتدريسها،
وحاصل على شهادة الدكتوراة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وله العديد من المؤلفات في مجال علوم القرآن وتفسيره وتجويده،
وطرحت عليه السؤال التالي :
نحن أخوات في منتدى نسائي ويهتم بالجوانب الدينية ومنذ فترة يسيرة قامت الأخوات الفاضلات بفتح قسم لتحفيظ القرآن الكريم –
عن طريق التسميع الكتابي للملتحقات بهذا القسم، بحيث تحفظ الطالبة الجزء الذي تم طرحه ومن ثم تسميعه تسميعا كتابيا فقط ،
وتقوم المشرفة بعد ذلك بتصحيح الأخطاء الكتابية إن وجدت
إختلفت الآراء في المنتدى بشأن الكيفية التي يتم بها التسميع
* فمنا من يقول بأن هذه الطريقة صحيحة وذلك لأن الطالبة تستمع للآيات قبل كتابتها وبأن الأخطاء الكتابية ليس دليلاً على أن الطالبة قد تقرأها بشكل خاطئ..
* ومنا من يقول أن التسميع الكتابي لا يجب أن يكون فما الذي يضمن أن الطالبة لا تغير من حركات الحروف أثناء القراءة
(وأعطيته مثال على كلمة "كُـفـُـوا" في سورة الإخلاص ، بحيث أن الطالبة قد تقرأ الفاء هنا مسكنة ( كُـفْـوا)وهذا خطأ شائع لدى العديد من الناس، وهي في الأساس مضمومة وهنا يكون لدينا اللحن الجلي حكمه حرام شرعا)
**فكان رده كالتالي:
بما أن الخير موجود والرغبة في الحفظ موجودة إذا فليكن بالطريقة الصحيحة..
لأن هذا الأسلوب المعتمد على التسميع الكتابي فيه خطأ والأصل في حفظ القرآن الكريم هو التلقي بالمشافهة
كما كان منذ عهد رسولنا الكريم ومن بعده إلى يومنا هذا وكما تلقيناه على يد مشايخنا وكما نلقنه لطلابنا
إذا اتـُـبعت هذه الطريقة فمن الممكن أن تحفظ الطالبة وتسمع بدون أن تنتبه للحركات - حتى وإن سمعت قبل ذلك تلاوة السورة.
فيجب أولا أن نطمئن إلى أن التلفظ يكون صحيحا لكلمات القرآن، ثم بعد ذلك تسمع بهذه الطريقة إن وجد الإتقان في القراءة
وتلقين القراءة الصحيحة للدارسةأولى من الاهتمام بالحفظ
ولكل شيء ثمرة (( وإذا تم حفظ القرآن بهذه الطريقة فثمرة العمل تكون أقل )) لأن الرغبة بالحفظ موجودة ولكن الأصل في الحفظ هو المشافهة
وقام الشيخ هنا بإعطاء مثال للكيفية التي يـُـدرس بها طلابه فقال:
أولا أقرأ عليهم الآيات المطلوبة، ثم بعد ذلك أقرأ وهم يرددون خلفي، بعد ذلك يتم اختيار بعض الطلبة للقراءة ثم بعد ذلك أقوم بالتسميع الشفهي لهم،
ثم يكون الاختبار الكتابي لما حفظوا ويكون في نهاية الفصل الدراسي مرة واحدة فقط ولكن بعد التلقي بالمشافهة وتكرار ذلك وتسميعه للطلبة..
وأثنى على القاعات الصوتية المختصة بهذه الأمور..
**
كما وقد دار نقاش في احدى المنتديات الإسلاميةحول التسميع الكتابي :وقاموا بطرح الأسئلة على المشايخ
وكانت هذه اجوبتهم:
**الشيخ عبد الله السويلم /
لا تأثمون بل هم "يأثمون "ولكن ضعوا لهن الآيات حتى يسمعنها ،
ودعى وأثنى غفر الله له .
،،،،،
المقصود هنا المشرفات لايأثمون بل البنات يأثمون ،،
وهذا مما لاطاقة لنا به ، ولانضمنه .
**الشيخ عمر المقبل /
أوضحنا له كامل الأمر برسالة عبر البريد الإلكتروني مطولة ، وكان رده :
الحمد لله وبعد :
فأشكر لجميع الأخوات حرصهن على تعليم كتاب الله ، ونشره ، والاهتمام بذلك .
وكم أعجبني لجوؤكن إلى طلبة العلم لحل الإشكال بدلاً من أن ينقلب العمل الخيري إلى بذرة شقاق ، فهذا من أعظم ما يسر الشيطان .
وفيما يخص هذه الطريقة ، فـ أرى الإعراض عنها ؛ لأن المشكلة التي ذكرتها الأخوات واردة وبقوة ،
فأنتن لا تدرين عمن أتقن ممن لم يتقن النطق ، وإذا كان هذا يصعب ضبطه بالطريقة الصوتية فكيف بالكتابية ؟!
وأنتن مأجورات لا آثمات ؛ لأنكن اجتهدتن في الخير ،
لكن ليس كل مجتهد مصيب .
وفقكن الله ،وجزاكن الله خيراً .
في 23/7/1429هـ
**الشيخ عبدالكريم الخضير /
ما أظن بيسلمون من اللحن الجلي ، الطريقة لا تصح
**كما كانت لنا استشارة لـ معلمتين فاضلتين في هذا الموضوع /
هذه الطريقه لاتصح ولا تقبل ، الإ إذا كنت تعلمين مدى إتقانها للقرآن وأحكامه .
فإذا وثقتِ من ذلك واستمعتِ لها وصححتِ مرتين وثلاث يمكنكِ بعد ذلك أن تتتبعي هذه الطريقة ،
أما بنت تجلس في البيت ومن وراء الشاشة لاتسمعين نطقها تقويمينها فهذا مانعتقد انه خاطىء ..
**
وكما رأيتنّ أخواتي :
وكما قرأتن اخواتي فتاوي شيوخنا الأفاضل ..يرون عدم جوازها ..
ومن اجازها فقد اشترط شروط (ضمان الإتقان التام ) وهذا ماصعب علينا ان نضمنه ..
فلن نعلمـ كيفية نطقكنّ .. وما إن كان صحيحاً أو على غير ذلك ..!
وبهذا ..
أعتقد أنكنّ ستقدّرن موقفنا ، وما نحن عليه من مخاوف من اكتساب وإكسابكن الإثمـ دونما علمـٍ منا ،
واستناداً على أنّ التجويد لايؤخذُ إلا بالمشافهة ..
للذلك :وجب التنبيه : هنا على ان هذه الطريقة خاطئة .. ولاتقبل الا وفق شروط معينة ..
همسة : لكـ يا من جعلت من حفظ كتاب الله نصب عينيك//
لمَ نشدد على التمسك بالقراءة السليمة وبتعلم التجويد أولا؟؟
لأن علم التجويد مستمد من الكتاب والسنة المطهرة المتمثلة بقراءة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقراءة من بعده من الصحابه والتابعين ومن بعدهم من أفواه العارفين من الأئمة وأهل الأداء..
وإذا وضعنا التجويد جانبا وأتينا إلى تغيير حركات الحروف
فسأذكر مثالا هنا
قدم أعرابي في زمن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه – إلى المدينة المنورة فقال:
من يقرئني مما أنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – قال: فأقرأه رجل من سورة براءة، فقرأ عليه الآية الكريمة: ( أن الله بريء من المشركين ورسولــِــه ) قرأها بالجر أي بجر اللام في (( رسولــِــه)) بدل الضم، فقال الأعرابي: أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برئ من رسوله فأنا أيضاً أبرأ من رسوله، فاستعظم الناس الأمر، وبلغ عمر مقالة الأعرابي، فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله؟؟
فقال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني – فأقرني هذا الرجل من سورة – براءة – فقال: ( أن الله بريء من المشركين ورسولــِــه )، فقلت: أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برئ من رسوله فأنا أيضاً أبرأ منه،
فقال عمر: ما هكذا الآية يا أعرابي، قال: كيف هي يا أمير المؤمنين؟ قال: ( أن الله بريء من المشركين ورسولـُـــه ) أي بضم اللام، فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه، أبرأ من المشركين، فأمر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ألا يقرأ الناس إلا عالم باللغة..
ارجعن أخواتي لسورة التوبة الآية رقم (( 3 ))
انظرن كيف أن حركة واحدة أفسدت المعنى تمام وهذا محور حديثا وما لا نرجوه من أخواتنا حتى يحفظن وهن على دقة في كتاب الله وهذا هو المطلب والغاية..
وأضع بين أيديكن قول الأستاذ والشيخ الفاضل محمد نبهان بن الحسين أستاذ القرآن والقراءات بجامعة أم القرى هذا القول (( قد جعل العلماء لهذا الكتاب( وهو يقصد بالكتاب القرآن) قواعد حفظوا بها تلاوته وأداءه سموها علم التجويد التي أمست حصنا حصينا لحفظ هذا الكتاب وألفت التآليف الكثيرة في هذا العلم ))
إذا فالعلماء وضعوا جل جهودهم من أجل الحفاظ على كتاب الله وعلى تلاوته كما أنزل فلا يصح بنا أن نقول ليس من الضرورة أن نقرأ بدون أحكام وغيره، فنحن نمشي على هدي وسنة الحبيب المصطفى ونتلقاه كما تلقاه غيرنا ممن سبقونا...
وصحيح أن كثيرا من بلادنا الإسلامية لا تهتم لأمر التجويد ولا توضع الرقابة اللازمة في تعليمه بتأهيل المدرسين الأكفاء وتعليمهم وتلقينهم القراءة الصحيحة المأخوذة من رسولنا الكريم بالتواتر...
وكم كثر هم أولئك الذين يقرؤون في المساجد وغيرها وهم لا يعيرون للتجويد بالا ولا يهتمون لحركات الحروف وغيرها...
إذا ما الفائدة أن أقرأ القرآن هكذا، يا أخواتي هنا تكمن أهمية التلقين، وأنا حين أقرأ القرآن أضع نصب عيني كيفية القراءة السليمة التي قرأ بها من سبقونا من الأئمة العارفين المتقنين وذلك اتباعا لسنته عليه الصلاة والسلام وتعويدا لألسنتنا حتى لا تنطق إلا بالتلاوة الطيبة الصحيحة المتقنة ، وإتقان الأمر: إحكامه، فالضبط والإتقان: هما لفظان مترادفان، وهما أعلى من الحفظ، فالحافظ قد يخطئ، وأما المتقن خطؤه أقل والله أعلم( رجعت في تعريف الإتقان لكتاب التبيان في آداب حملة القرآن )
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله))
أخياتي هنا سأضع بين أيديكن مثالاً آخر على وجوب التلقي من أفواه العارفين : أي أن القرآن يحفظ ويتلقى مشافهة لا كتابة، وهذه الطريقة ابتدعت و انتشرت في العديد من المنتديات ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل ما انتشر وعم هو صحيح وصائب ،، ولو رجعنا فقط إلى سيرة رسولنا الكريم وأصحابة لعرفنا أن هذه الطريقة خاطئة ولا يصح أن نحذو حذو من اتبعها ،،، فسيرة رسولنا الكريم وصحبه الكرام مليئة بالأدلة التي تثبت أن التلقي يجب أن يكون مشافهة ومنها هذا المثال:
أنظري قول ابن مسعود أخيه
ما رواه سعيد بن منصور في سننه أن عبد الله بن مسعود كان يُقرئ رجلا فقرأ الرجل((إنما الصدقات للفقراء و المساكين )) من سورة التوبة . وقرأها مرسلة ( أي بدون مد )
فقال ابن مسعود (( ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال )) للفقرآء و المساكين . فمدها))
وهذا دليل آخر عن وجوب التلقي من أفواه العارفين المتقنين قراءة القرآن وضبطه وأن للقرآن أحكامه التي يجب تكون في محلها كما أنزلها رب العباد ...
وهذا قول علي بن أبي طالب :
قال على بن أبى طالب ـ فى تفسير هذه الآية (( ورتل القرآن ترتيلا )) قال
الترتيل : تجويد الحروف،ومعرفة الوقوف ( أنظري أخيه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف) ، لو تركنا التجويد جانبا وتكلمنا فقط عن أحكام الوقف والابتداء لوجدنا أن الكثير منا قد يخطئ ويقف وقفا قبيحا لا يجوز الوقف عنده،
فلربما تقع الحافظة بالطريقة الكتابية أو التي تسمع لنفسها دون اللجوء لأهل الاختصاص في العديد من هذه الخطاء دون الانتباه لها دون أتجد من يصحح لها، فمثلا هذه الآية الكريمه :
في قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا )
فالوقف عند كلمة يستحي يعد وقفا قبيحا لا يجب أن تأتي الواحدة منا به لذك يا أخيه وجب عليك التلقي مشافهة من أفواه العارفين العالمين الآخذين هذا العلم عن غيرهم من المشايخ وكما تلقاه الصحابة الكرام عن رسولنا الكريم حتى وصل إلينا بهده الطريقة
كذلك// بالنسبة لتغيير حركات الحروف والتي لا يخفى علينا حكمها وهي: حرام شرعا << وهذا حكم لا يختلف عليه اثنان
// // //
إذا فلنترك التسميع الكتابي ولنتجه الى التسميع الصوتي والذي يضمن التعلم السليم لكتاب الله تعالى
دمتم بود
**
هذا والله من وراء القصد والغاية
..
نقلته لكم للتنويه
بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنت قد فكرت غالياتي بأن أفتح دورة هنا لحفظ القرآن الكريم كتابياً لكني فضلت أن أبحث عن فتوى تخص ذلك الأمر فوجدت هذه الفتاوي الذي ترفض فكرة التحفيظ هذه مع ذكر الأسباب
أتمنى أن تقرأوها..........
اليكم هذه الفتاوى الهامة والخاصة بالتسميع الكتابي للقرآن في المنتديات
ارجوا قراءتها بدقة وفهمها جيدا :
فتوى للشيخ احمد شكري :
بادرت احدىالأخوات جزاها الله عنا خير الجزاء بطرح سؤال على الدكتور والشيخ// أحمد شكري
أستاذ مختص في تفسير القرآن وعلومه، ومختص أيضا في القراءات القرآنية وتدريسها،
وحاصل على شهادة الدكتوراة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وله العديد من المؤلفات في مجال علوم القرآن وتفسيره وتجويده،
وطرحت عليه السؤال التالي :
نحن أخوات في منتدى نسائي ويهتم بالجوانب الدينية ومنذ فترة يسيرة قامت الأخوات الفاضلات بفتح قسم لتحفيظ القرآن الكريم –
عن طريق التسميع الكتابي للملتحقات بهذا القسم، بحيث تحفظ الطالبة الجزء الذي تم طرحه ومن ثم تسميعه تسميعا كتابيا فقط ،
وتقوم المشرفة بعد ذلك بتصحيح الأخطاء الكتابية إن وجدت
إختلفت الآراء في المنتدى بشأن الكيفية التي يتم بها التسميع
* فمنا من يقول بأن هذه الطريقة صحيحة وذلك لأن الطالبة تستمع للآيات قبل كتابتها وبأن الأخطاء الكتابية ليس دليلاً على أن الطالبة قد تقرأها بشكل خاطئ..
* ومنا من يقول أن التسميع الكتابي لا يجب أن يكون فما الذي يضمن أن الطالبة لا تغير من حركات الحروف أثناء القراءة
(وأعطيته مثال على كلمة "كُـفـُـوا" في سورة الإخلاص ، بحيث أن الطالبة قد تقرأ الفاء هنا مسكنة ( كُـفْـوا)وهذا خطأ شائع لدى العديد من الناس، وهي في الأساس مضمومة وهنا يكون لدينا اللحن الجلي حكمه حرام شرعا)
**فكان رده كالتالي:
بما أن الخير موجود والرغبة في الحفظ موجودة إذا فليكن بالطريقة الصحيحة..
لأن هذا الأسلوب المعتمد على التسميع الكتابي فيه خطأ والأصل في حفظ القرآن الكريم هو التلقي بالمشافهة
كما كان منذ عهد رسولنا الكريم ومن بعده إلى يومنا هذا وكما تلقيناه على يد مشايخنا وكما نلقنه لطلابنا
إذا اتـُـبعت هذه الطريقة فمن الممكن أن تحفظ الطالبة وتسمع بدون أن تنتبه للحركات - حتى وإن سمعت قبل ذلك تلاوة السورة.
فيجب أولا أن نطمئن إلى أن التلفظ يكون صحيحا لكلمات القرآن، ثم بعد ذلك تسمع بهذه الطريقة إن وجد الإتقان في القراءة
وتلقين القراءة الصحيحة للدارسةأولى من الاهتمام بالحفظ
ولكل شيء ثمرة (( وإذا تم حفظ القرآن بهذه الطريقة فثمرة العمل تكون أقل )) لأن الرغبة بالحفظ موجودة ولكن الأصل في الحفظ هو المشافهة
وقام الشيخ هنا بإعطاء مثال للكيفية التي يـُـدرس بها طلابه فقال:
أولا أقرأ عليهم الآيات المطلوبة، ثم بعد ذلك أقرأ وهم يرددون خلفي، بعد ذلك يتم اختيار بعض الطلبة للقراءة ثم بعد ذلك أقوم بالتسميع الشفهي لهم،
ثم يكون الاختبار الكتابي لما حفظوا ويكون في نهاية الفصل الدراسي مرة واحدة فقط ولكن بعد التلقي بالمشافهة وتكرار ذلك وتسميعه للطلبة..
وأثنى على القاعات الصوتية المختصة بهذه الأمور..
**
كما وقد دار نقاش في احدى المنتديات الإسلاميةحول التسميع الكتابي :وقاموا بطرح الأسئلة على المشايخ
وكانت هذه اجوبتهم:
**الشيخ عبد الله السويلم /
لا تأثمون بل هم "يأثمون "ولكن ضعوا لهن الآيات حتى يسمعنها ،
ودعى وأثنى غفر الله له .
،،،،،
المقصود هنا المشرفات لايأثمون بل البنات يأثمون ،،
وهذا مما لاطاقة لنا به ، ولانضمنه .
**الشيخ عمر المقبل /
أوضحنا له كامل الأمر برسالة عبر البريد الإلكتروني مطولة ، وكان رده :
الحمد لله وبعد :
فأشكر لجميع الأخوات حرصهن على تعليم كتاب الله ، ونشره ، والاهتمام بذلك .
وكم أعجبني لجوؤكن إلى طلبة العلم لحل الإشكال بدلاً من أن ينقلب العمل الخيري إلى بذرة شقاق ، فهذا من أعظم ما يسر الشيطان .
وفيما يخص هذه الطريقة ، فـ أرى الإعراض عنها ؛ لأن المشكلة التي ذكرتها الأخوات واردة وبقوة ،
فأنتن لا تدرين عمن أتقن ممن لم يتقن النطق ، وإذا كان هذا يصعب ضبطه بالطريقة الصوتية فكيف بالكتابية ؟!
وأنتن مأجورات لا آثمات ؛ لأنكن اجتهدتن في الخير ،
لكن ليس كل مجتهد مصيب .
وفقكن الله ،وجزاكن الله خيراً .
في 23/7/1429هـ
**الشيخ عبدالكريم الخضير /
ما أظن بيسلمون من اللحن الجلي ، الطريقة لا تصح
**كما كانت لنا استشارة لـ معلمتين فاضلتين في هذا الموضوع /
هذه الطريقه لاتصح ولا تقبل ، الإ إذا كنت تعلمين مدى إتقانها للقرآن وأحكامه .
فإذا وثقتِ من ذلك واستمعتِ لها وصححتِ مرتين وثلاث يمكنكِ بعد ذلك أن تتتبعي هذه الطريقة ،
أما بنت تجلس في البيت ومن وراء الشاشة لاتسمعين نطقها تقويمينها فهذا مانعتقد انه خاطىء ..
**
وكما رأيتنّ أخواتي :
وكما قرأتن اخواتي فتاوي شيوخنا الأفاضل ..يرون عدم جوازها ..
ومن اجازها فقد اشترط شروط (ضمان الإتقان التام ) وهذا ماصعب علينا ان نضمنه ..
فلن نعلمـ كيفية نطقكنّ .. وما إن كان صحيحاً أو على غير ذلك ..!
وبهذا ..
أعتقد أنكنّ ستقدّرن موقفنا ، وما نحن عليه من مخاوف من اكتساب وإكسابكن الإثمـ دونما علمـٍ منا ،
واستناداً على أنّ التجويد لايؤخذُ إلا بالمشافهة ..
للذلك :وجب التنبيه : هنا على ان هذه الطريقة خاطئة .. ولاتقبل الا وفق شروط معينة ..
همسة : لكـ يا من جعلت من حفظ كتاب الله نصب عينيك//
لمَ نشدد على التمسك بالقراءة السليمة وبتعلم التجويد أولا؟؟
لأن علم التجويد مستمد من الكتاب والسنة المطهرة المتمثلة بقراءة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وقراءة من بعده من الصحابه والتابعين ومن بعدهم من أفواه العارفين من الأئمة وأهل الأداء..
وإذا وضعنا التجويد جانبا وأتينا إلى تغيير حركات الحروف
فسأذكر مثالا هنا
قدم أعرابي في زمن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه – إلى المدينة المنورة فقال:
من يقرئني مما أنزل على محمد – صلى الله عليه وسلم – قال: فأقرأه رجل من سورة براءة، فقرأ عليه الآية الكريمة: ( أن الله بريء من المشركين ورسولــِــه ) قرأها بالجر أي بجر اللام في (( رسولــِــه)) بدل الضم، فقال الأعرابي: أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برئ من رسوله فأنا أيضاً أبرأ من رسوله، فاستعظم الناس الأمر، وبلغ عمر مقالة الأعرابي، فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله؟؟
فقال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني – فأقرني هذا الرجل من سورة – براءة – فقال: ( أن الله بريء من المشركين ورسولــِــه )، فقلت: أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برئ من رسوله فأنا أيضاً أبرأ منه،
فقال عمر: ما هكذا الآية يا أعرابي، قال: كيف هي يا أمير المؤمنين؟ قال: ( أن الله بريء من المشركين ورسولـُـــه ) أي بضم اللام، فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه، أبرأ من المشركين، فأمر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ألا يقرأ الناس إلا عالم باللغة..
ارجعن أخواتي لسورة التوبة الآية رقم (( 3 ))
انظرن كيف أن حركة واحدة أفسدت المعنى تمام وهذا محور حديثا وما لا نرجوه من أخواتنا حتى يحفظن وهن على دقة في كتاب الله وهذا هو المطلب والغاية..
وأضع بين أيديكن قول الأستاذ والشيخ الفاضل محمد نبهان بن الحسين أستاذ القرآن والقراءات بجامعة أم القرى هذا القول (( قد جعل العلماء لهذا الكتاب( وهو يقصد بالكتاب القرآن) قواعد حفظوا بها تلاوته وأداءه سموها علم التجويد التي أمست حصنا حصينا لحفظ هذا الكتاب وألفت التآليف الكثيرة في هذا العلم ))
إذا فالعلماء وضعوا جل جهودهم من أجل الحفاظ على كتاب الله وعلى تلاوته كما أنزل فلا يصح بنا أن نقول ليس من الضرورة أن نقرأ بدون أحكام وغيره، فنحن نمشي على هدي وسنة الحبيب المصطفى ونتلقاه كما تلقاه غيرنا ممن سبقونا...
وصحيح أن كثيرا من بلادنا الإسلامية لا تهتم لأمر التجويد ولا توضع الرقابة اللازمة في تعليمه بتأهيل المدرسين الأكفاء وتعليمهم وتلقينهم القراءة الصحيحة المأخوذة من رسولنا الكريم بالتواتر...
وكم كثر هم أولئك الذين يقرؤون في المساجد وغيرها وهم لا يعيرون للتجويد بالا ولا يهتمون لحركات الحروف وغيرها...
إذا ما الفائدة أن أقرأ القرآن هكذا، يا أخواتي هنا تكمن أهمية التلقين، وأنا حين أقرأ القرآن أضع نصب عيني كيفية القراءة السليمة التي قرأ بها من سبقونا من الأئمة العارفين المتقنين وذلك اتباعا لسنته عليه الصلاة والسلام وتعويدا لألسنتنا حتى لا تنطق إلا بالتلاوة الطيبة الصحيحة المتقنة ، وإتقان الأمر: إحكامه، فالضبط والإتقان: هما لفظان مترادفان، وهما أعلى من الحفظ، فالحافظ قد يخطئ، وأما المتقن خطؤه أقل والله أعلم( رجعت في تعريف الإتقان لكتاب التبيان في آداب حملة القرآن )
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله))
أخياتي هنا سأضع بين أيديكن مثالاً آخر على وجوب التلقي من أفواه العارفين : أي أن القرآن يحفظ ويتلقى مشافهة لا كتابة، وهذه الطريقة ابتدعت و انتشرت في العديد من المنتديات ولكن ليس بالضرورة أن يكون كل ما انتشر وعم هو صحيح وصائب ،، ولو رجعنا فقط إلى سيرة رسولنا الكريم وأصحابة لعرفنا أن هذه الطريقة خاطئة ولا يصح أن نحذو حذو من اتبعها ،،، فسيرة رسولنا الكريم وصحبه الكرام مليئة بالأدلة التي تثبت أن التلقي يجب أن يكون مشافهة ومنها هذا المثال:
أنظري قول ابن مسعود أخيه
ما رواه سعيد بن منصور في سننه أن عبد الله بن مسعود كان يُقرئ رجلا فقرأ الرجل((إنما الصدقات للفقراء و المساكين )) من سورة التوبة . وقرأها مرسلة ( أي بدون مد )
فقال ابن مسعود (( ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال )) للفقرآء و المساكين . فمدها))
وهذا دليل آخر عن وجوب التلقي من أفواه العارفين المتقنين قراءة القرآن وضبطه وأن للقرآن أحكامه التي يجب تكون في محلها كما أنزلها رب العباد ...
وهذا قول علي بن أبي طالب :
قال على بن أبى طالب ـ فى تفسير هذه الآية (( ورتل القرآن ترتيلا )) قال
الترتيل : تجويد الحروف،ومعرفة الوقوف ( أنظري أخيه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف) ، لو تركنا التجويد جانبا وتكلمنا فقط عن أحكام الوقف والابتداء لوجدنا أن الكثير منا قد يخطئ ويقف وقفا قبيحا لا يجوز الوقف عنده،
فلربما تقع الحافظة بالطريقة الكتابية أو التي تسمع لنفسها دون اللجوء لأهل الاختصاص في العديد من هذه الخطاء دون الانتباه لها دون أتجد من يصحح لها، فمثلا هذه الآية الكريمه :
في قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا )
فالوقف عند كلمة يستحي يعد وقفا قبيحا لا يجب أن تأتي الواحدة منا به لذك يا أخيه وجب عليك التلقي مشافهة من أفواه العارفين العالمين الآخذين هذا العلم عن غيرهم من المشايخ وكما تلقاه الصحابة الكرام عن رسولنا الكريم حتى وصل إلينا بهده الطريقة
كذلك// بالنسبة لتغيير حركات الحروف والتي لا يخفى علينا حكمها وهي: حرام شرعا << وهذا حكم لا يختلف عليه اثنان
// // //
إذا فلنترك التسميع الكتابي ولنتجه الى التسميع الصوتي والذي يضمن التعلم السليم لكتاب الله تعالى
دمتم بود
**
هذا والله من وراء القصد والغاية
..
نقلته لكم للتنويه
بارك الله فيكم