وردة حمراء
05-19-2009, 08:41 AM
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
سوف نكتشف شيئاً جديداً في الرياضيات القرآنية وهو قراءة الأعداد بالاتجاهين، وبما يتناسب مع المدلول اللغوي للنص القرآني. فهنالك أعداد تقبل القسمة على سبعة إذا قرأناها من اليسار إلى اليمين، أي بالاتجاه العادي لقراءة الأرقام. وهنالك أرقام قرآنية تقبل القسمة على سبعة إذا تمت قراءتها من اليمين إلى اليسار، أي بالاتجاه المعاكس لقراءة الأرقام.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
المثاني والقرآن
يؤكد القرآن الكريم على الأهمية البالغة للعدد 7 ويصف الله تعالى فاتحة الكتاب بالسبع المثاني بقوله: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: 87]. ويخبرنا الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه في الحديث الصحيح أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب, ثم إن الله تعالى يصف القرآن بالمثاني في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الزمر: 23].
فنحن نلمس معنى كلمة (المثاني) من خلال المتعاكسات الموجودة في القرآن، مثل الجنة والنار، الدنيا والآخرة، الضلال والهدى، الظلمات والنور، الخير والشرّ، وغير ذلك كثير في كتاب الله تعالى، لدرجة أننا نجد أن الكلمة تُذكر وغالباً يرافقها معكوسها اللغوي.
أما المثاني العددية أو الرقمية فهي قد تعني اتجاهات تقسيم الأعداد إلى اليمين وإلى اليسار، فنجد أن الأعداد في القرآن تقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين. وسنأخذ أمثلة في قمة الوضوح والبلاغة من القرآن الكريم, نلاحظ من خلالها أن النظام الرقمي يتبع المعنى اللغوي.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
آخر آية نزلت من القرآن
لقد خُتمت الرسالة الإلهية بهذه الآية الكريمة التي جمعت أمري الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281].
هذه الآية الكريمة تتألف من مقطعين، الأول يعبر عن أمر من الله تعالى لعباده بالتقوى في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)، وهذا يكون في الدنيا فهي دار عمل وامتحان وبلاء.
أما المقطع الثاني فنجده يعبر عن الآخرة دار الجزاء والثواب في قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ). وهذا يعني أنك إذا اتقيت الله في الدنيا فسوف يجازيك خيراً في الآخرة والعكس بالعكس.
إذاً نحن أمام مقطعين متعاكسين لغوياً، وسوف نرى التعاكس الرقمي في النظام السباعي الذي يعبر عن حروف كل كلمة وأنه لدينا عددان كل منهما يقبل القسمة على سبعة ولكن باتجاهين متعاكسين.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
لنكتب المقطع الأول وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ اتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
1 5 4 6 3 3 4
إن العدد الذي يمثل هذا المقطع يقبل القسمة على سبعة:
4336451 = 7 × 619493
أما المقطع الثاني فنجد فيه نظاماً معاكساً، لنكتب عدد حروف كل كلمة:
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ
2 4 2 3 2 4 1 2 2 6
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
وهنا نجد معكوس العدد يقبل القسمة على سبعة، أي أننا إذا قرأنا العدد الذي يمثل حروف هذا النص الكريم من اليمين إلى اليسار نجده من مضاعفات السبعة:
2423241226 = 7 × 346177318
إذاً المثاني اللغوية تتجسد في الحديث عن أمر في الدنيا, وحقيقة في الآخرة, أما النظام الرياضي فيتمثل في مضاعفات العدد 7, العدد الممثل لكل جزء يقبل القسمة على 7 مرة باتجاه اليسار ومرة باتجاه اليمين, أي مثاني في الاتجاهات.
من كتاب / آفاق الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
:lanaaa (14):سبحااااااان الله:lanaaa (14):
سوف نكتشف شيئاً جديداً في الرياضيات القرآنية وهو قراءة الأعداد بالاتجاهين، وبما يتناسب مع المدلول اللغوي للنص القرآني. فهنالك أعداد تقبل القسمة على سبعة إذا قرأناها من اليسار إلى اليمين، أي بالاتجاه العادي لقراءة الأرقام. وهنالك أرقام قرآنية تقبل القسمة على سبعة إذا تمت قراءتها من اليمين إلى اليسار، أي بالاتجاه المعاكس لقراءة الأرقام.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
المثاني والقرآن
يؤكد القرآن الكريم على الأهمية البالغة للعدد 7 ويصف الله تعالى فاتحة الكتاب بالسبع المثاني بقوله: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم﴾ [الحجر: 87]. ويخبرنا الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه في الحديث الصحيح أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب, ثم إن الله تعالى يصف القرآن بالمثاني في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [الزمر: 23].
فنحن نلمس معنى كلمة (المثاني) من خلال المتعاكسات الموجودة في القرآن، مثل الجنة والنار، الدنيا والآخرة، الضلال والهدى، الظلمات والنور، الخير والشرّ، وغير ذلك كثير في كتاب الله تعالى، لدرجة أننا نجد أن الكلمة تُذكر وغالباً يرافقها معكوسها اللغوي.
أما المثاني العددية أو الرقمية فهي قد تعني اتجاهات تقسيم الأعداد إلى اليمين وإلى اليسار، فنجد أن الأعداد في القرآن تقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين. وسنأخذ أمثلة في قمة الوضوح والبلاغة من القرآن الكريم, نلاحظ من خلالها أن النظام الرقمي يتبع المعنى اللغوي.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
آخر آية نزلت من القرآن
لقد خُتمت الرسالة الإلهية بهذه الآية الكريمة التي جمعت أمري الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281].
هذه الآية الكريمة تتألف من مقطعين، الأول يعبر عن أمر من الله تعالى لعباده بالتقوى في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ)، وهذا يكون في الدنيا فهي دار عمل وامتحان وبلاء.
أما المقطع الثاني فنجده يعبر عن الآخرة دار الجزاء والثواب في قوله تعالى: (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ). وهذا يعني أنك إذا اتقيت الله في الدنيا فسوف يجازيك خيراً في الآخرة والعكس بالعكس.
إذاً نحن أمام مقطعين متعاكسين لغوياً، وسوف نرى التعاكس الرقمي في النظام السباعي الذي يعبر عن حروف كل كلمة وأنه لدينا عددان كل منهما يقبل القسمة على سبعة ولكن باتجاهين متعاكسين.
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
لنكتب المقطع الأول وتحت كل كلمة عدد حروفها:
وَ اتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
1 5 4 6 3 3 4
إن العدد الذي يمثل هذا المقطع يقبل القسمة على سبعة:
4336451 = 7 × 619493
أما المقطع الثاني فنجد فيه نظاماً معاكساً، لنكتب عدد حروف كل كلمة:
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْلَمُونَ
2 4 2 3 2 4 1 2 2 6
:lanaaa (14)::lanaaa (14):
وهنا نجد معكوس العدد يقبل القسمة على سبعة، أي أننا إذا قرأنا العدد الذي يمثل حروف هذا النص الكريم من اليمين إلى اليسار نجده من مضاعفات السبعة:
2423241226 = 7 × 346177318
إذاً المثاني اللغوية تتجسد في الحديث عن أمر في الدنيا, وحقيقة في الآخرة, أما النظام الرياضي فيتمثل في مضاعفات العدد 7, العدد الممثل لكل جزء يقبل القسمة على 7 مرة باتجاه اليسار ومرة باتجاه اليمين, أي مثاني في الاتجاهات.
من كتاب / آفاق الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
:lanaaa (14):سبحااااااان الله:lanaaa (14):