lana azeez
04-08-2008, 07:58 AM
سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لماذا نسجد مرتين ؟
و لماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟
قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع و خشوع
أكثر من الركوع ، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه و أكرمها على
أحقر شيء و هو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى.
سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟
و ما هي الصفة التي في التراب ؟
فقرأ أمير المؤمنين الآية
الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم ( منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى )
أول ما تسجد و ترفع راسك يعني ( منها خلقناكم)
وجسدنا كله أصله من التراب و كل و جودنا من التراب.
و عندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت و تعود إلى التراب، و ترفع راسك
فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة أخرى !!
لا إله إلا الله .. سبحانه ..
كل شيء و لــه حكمــــــه ...
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
بارك الله فيك اختي على النية الحسنة
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا أظنه يصِحّ ، ولعل مِأخوذ مِن كُتُب الرافضة .
ومع ما فيه مِن رَكاكة أسلوب ، إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن ذِكْر الأرض وَرَد فيها ثلاث مرّات (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) .
1 - منها خلقناكم
2 - وفيها نُعيدكم
3 - ومنها نُخرِجكم تارة أخرى
فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .
هذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في صلاة الكسوف ، ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .
وما في العبادات مِن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيرا ما يُعبِّر عنه العلماء بأنه غير معقول المعنى ، فصلاة الظهر والعصر والعشاء كلها أربع ركعات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .
فكل هذا مِن الْحِكَم التعبّديّة .
والله تعالى أعلم .
وورد في السؤال قول " صدق الله العظيم " عقب الآية ..
وسبق بيان حُكم هذا القول هنا :
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=405 (http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=405)
و لماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟
قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع و خشوع
أكثر من الركوع ، ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه و أكرمها على
أحقر شيء و هو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى.
سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟
و ما هي الصفة التي في التراب ؟
فقرأ أمير المؤمنين الآية
الشريفة
بسم الله الرحمن الرحيم ( منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى )
أول ما تسجد و ترفع راسك يعني ( منها خلقناكم)
وجسدنا كله أصله من التراب و كل و جودنا من التراب.
و عندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت و تعود إلى التراب، و ترفع راسك
فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة أخرى !!
لا إله إلا الله .. سبحانه ..
كل شيء و لــه حكمــــــه ...
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
بارك الله فيك اختي على النية الحسنة
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا أظنه يصِحّ ، ولعل مِأخوذ مِن كُتُب الرافضة .
ومع ما فيه مِن رَكاكة أسلوب ، إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن ذِكْر الأرض وَرَد فيها ثلاث مرّات (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) .
1 - منها خلقناكم
2 - وفيها نُعيدكم
3 - ومنها نُخرِجكم تارة أخرى
فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .
هذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في صلاة الكسوف ، ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .
وما في العبادات مِن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيرا ما يُعبِّر عنه العلماء بأنه غير معقول المعنى ، فصلاة الظهر والعصر والعشاء كلها أربع ركعات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .
فكل هذا مِن الْحِكَم التعبّديّة .
والله تعالى أعلم .
وورد في السؤال قول " صدق الله العظيم " عقب الآية ..
وسبق بيان حُكم هذا القول هنا :
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=405 (http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=405)